الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العبد عبدك يا من أنت سيده

الامير منجك باشاالعصر العثماني · ٤٤٨ قصيدة
٣ قراءة
١
العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُوَلَيسَ غَيركَ في الأَوصابِ يُنجدهُ
٢
أَنتَ الَّذي لِسَبيل الخَير تُرشِدُهُمالي سَواكَ رَسول اللَهِ أَقصِدُهُ
٣
وَمِن جَنابِكَ في الدارين مُلتَمسيلا أَستَعين بِأَنصار وَلا عَدَد
٤
وَلا بِجاه وَلا مال وَلا وَلَدبَل أَنتَ أَنتَ الرَجا يا خَير مُعتَمَدِ
٥
لَولاكِ ما خُلِقَت روحي وَلا جَسَديوَلا حَياتي وَلا نَفسي وَلا نَفسي
٦
أَنت الَّذي حازَ رايات العُلى وَعَلىمَتن البُراق إِلى السَبع الطِباق عَلا
٧
ما خابَ قاصدك الراجي وَلا خَجَلاحَططتُ رحل رَجائي في ذُراك فَلا
٨
تَجعَل رَجائي بِمَردود وَمُنعَكِسِأَشكو إِلَيكَ تَباريحاً وَفَرط أَسى
٩
مِن اعتِلال ذُنوب حارَ فيهِ أَساأَدرك بِلُطفك أَن الصَبر قَد دَرَسا
١٠
وَأَمطر عَلَيَّ سجالاً مِن نَداكَ عَسىيَخضر مِن رَوض حَظي جانب اليَبسِ
١١
آل النَبي خَذوا لي عِندَ جَدِكُممَكانة أَحتَمي فيها بِجَدِكُم
١٢
قَد لَذَ لي الشُكر في أَوصاف مَجدِكُمأَوَد عِندَ إِدكاري خَير حَمدَكُم
١٣
عَن ذَلِكَ النُطق لَو عَوضت بِالخَرس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة