الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلج ما في برده معاب

الحيص بيصالعصر الأيوبي · ٦٧٢ قصيدة
٦ قراءة
١
أبْلَجُ ما في بُرْدِهِ مَعابُيُكْرمُ منهُ الظَّعْنُ والإِيابُ
٢
دُنُوُّهُ الإِعْشابُ والإخصابُوبُعْدُهُ الإِمحالُ والإِجْداب
٣
سَحٌّ إذا ما بخِلَ السَّحابُماضٍ إذا لم يقطعِ القِرْضابُ
٤
قاضٍ إذا ما اخْلَوَّجَ الصَّوابُأزْهَرُ لا بُخْلٌ ولا حِجابُ
٥
تحْمَدُهُ الضِّيفانُ والصِّحابُإذا دَنا محْلٌ أو احْتِرابُ
٦
شكا ظُباهُ بَطَلٌ ونابُتاجُ المُلوكِ البطلُ الغَلاَّبُ
٧
بحْرُ نَوالٍ كُلُّهُ عُبابُطوْدُ اِحْتمالٍ لاصَفاً ولابُ
٨
قد أذْعَنَ الأبطالُ والكُتَّابُوشَهِدَ المزراقُ والكِتابُ
٩
بأنَّهُ المِقْدامُ لا يَهابُوأنَّهُ البَليغُ لا يُعابُ
١٠
كَفُّ الوزيرِ أحمدَ الرَّبابُليس لها في جَوْدِها اِغْبابُ
١١
جَمُّ القِرى أوْطانُهُ رِحابُيُثْني عليه الرَّكْبُ والرِكابُ
١٢
فَغُنْمهُ الثَّناءُ والثَّوابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحيص بيص

شاعر بغدادي عُرف بلقب حيص بيص، وهو مثَلٌ عربي في الاختلاط والشدّة، قيل إنه قاله حين رأى الناس في اضطراب فألزمه اللقب. جمع إلى الشعر فقه الشافعية والخلاف، لكن الأدب غلب عليه، وكان من أعرف الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم، يخاطب الناس بالعربية ويلبس لباس العرب ويتقلد سيفًا. توفي ببغداد سنة 574 هـ ودفن في مقابر قريش بالجانب الغربي.

قصائد أخرى لـالحيص بيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة