الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَيدٌ يُكابِدُهُ وَسِجنٌ ضَيِّقُيا رَبِّ شابَ مِنَ الهُمومِ المَفرَقُ
٢
إِن لَم يَكُن فَرَجٌ فَمَوتٌ عاجِلٌإِنَّ الحِمامَ مِنَ الرَزايا أَوفَقُ
٣
قَلَّ الصَديقُ أَخو الوَفاءِ وَأعوَزِ الخِلُّ الشَقوقِ وَأَينَ خِلّق مُشفِقُ
٤
يا بَرقُ إِن جُزتَ الدِيارَ بِإربلٍوَعلا عَلَيكَ مِنَ التَداني رَونَقُ
٥
بَلِّغ تَحِيَّةَ نازِحٍ حَسَراتُهُأَبَداً بِأَذيالِ الصَبا تَتَعَلَّقُ
٦
قُل يا جُعِلتُ لَكَ الفِداءَ أَسيرُكُممِن كُلِّ مُشتاقٍ إِلَيكُم أَشوقُ
٧
وَاللَهِ ما سَرَتِ الصَبا نَجدِيَّةًإِلّا وَكِدتُ مِنَ المَدامِعِ أُشرَقُ
٨
كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِقاء وَدونَكُمصَمّاءُ شاهِقَةٌ وَبابٌ مُغلَقُ
٩
مَن لي بِحَملِ تَحِيَّةٍ مَودوعَةٍشَكوى يَرِقُّ لَها العَدُوُّ وَالمَحنَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة