١
بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِمَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريق
٢
جانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِحُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا رَشيق
٣
وَيلاهُ مِن بَردِ رُضابٍ لَهُأَشكوا إِلى العُذّالِ مِنهُ الحَريق
٤
لَو لَم تَكُن وَجنَتُهُ جَنَّةٌما أَنبَتَت ذاكَ العِذار الأَنيق
٥
وَاِعجَبا يَفعَلُ بي في الهَوىما تَفعَلُ الأَعداءُ وَهوَ الصَديق
٦
روحي فِدا الظَبيِ الَّذي قَدُّهُيَفعَلُ فِعلَ السَمهَرِيِّ الدَقيق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.