١
أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌبِمَيسانَ يُحثى تُربُها فَوقَ أَسوَدا
٢
إِذا لَفَّ عَنهُ مِن يَدَي حُطَمِيَّةٍوَأَبدى ذِراعَي باسِلٍ قَد تَخَدَّدا
٣
نَمَتهُ القُرومُ الصيدُ مِن آلِ جَعفَرٍوَأَورَثَ مَجداً في رِياحٍ وَسُؤدَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.