الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلوا ظبية الواد التي فقدت خشفا

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفاألاَهل لِنارٍ من تَضَرُّمها يُطفى
٢
وَقولا لِوَرقاءِ الأَراكَةِ عِندَهامِنَ الشَوقِ ما عِندي إِذا فَقَدتُ إلفا
٣
وَهَيهات مِثلي بِالغَرامِ مُتَيَّمٌيُرى كُلَّ يَومٍ في صَبابَتِهِ الحَتفا
٤
خَليلَيَّ عوجا نَسأَلُ الرَكبَ حاجَةًبِنَجدٍ فَأَنا قَد عرَفنا بِه عَرفا
٥
وَلا تَعذُلاني أَن لَثمتُ أَراكَةًتَميلُ فَمن سَلمى تَعَلَّمت العطفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة