الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدا فأراني الظبي والغصن والبدرا

بلبل الغرام الحاجريالعصر الأيوبي · ٣٥٣ قصيدة
٥ قراءة
١
بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرافَتَبّاً لِقَلبٍ لا يَبيتُ بِهِ مغرى
٢
نَبيّ جَمال كُلّما فيهِ مُعجزٌمِنَ الحُسنِ لَكِن وَجهُهُ الآيَةُ الكُبرى
٣
أَقامَ بِلال الخالي في صَحنِ خَدِّهِيُراقِبُ مِن لَألاءِ غَرّته الفجرا
٤
مِنَ التركِ لَم يَترُك بِقَلبي تَجَلُّداًفتورٌ بِجفَنَيهِ المِراضِ وَلا صَبرا
٥
أُغالِطُ إِخواني إِذا ذَكروا لَهُحَديثاً كَأَنّي لا أُحِبُّ لَهُ ذِكرا
٦
وَأصغي إِذا جاءوا بِغَيرِ حَديثِهِبِسَمعي وَلَكِنّي أَذوبُ لهُ فِكرا
٧
أَعاذِل هَل بَصَرتَ مِن قَبلِ وَجهِهِوَعارِضه ناراً حَوَت جَنَّةً خَضرا
٨
تَرَفّعَ عَن حَدِّ الملاحَةِ رُتبَةًفَأَحمَدتُ فِعلاً حَيثُ أَسكنَتهُ الصَدَرا
٩
بِورحي وَقَلبي شادِنٌ غَنجُ طَرفِهِيُعَلِّمُ هاروتَ الكَهانَة وَالسِحرا
١٠
يرَنّحُ عَطفَيهِ الدَلال فَيَنثنيكَما هَزَّ نَشوانٌ مَعاطِفهُ شُكرا
١١
أَرى العَدلَ مَعروفاً بِكِسرى فَلِم أُرىظُلِمتُ بِأَجفانٍ شَهدت بِها كسرى
١٢
كَأَنّا تَعادينا السَقامَ لِحاجَةٍفَأَمرَضَني جِسماً وَأَنحَلتهُ خَصرا
١٣
سَرى طَيفُهُ لَيلاً إِلَيَّ مُجَدِّداًعُهودَ الهَوى يا حَبَّذا ليلَةَ الإ سرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة