١
نهيتُ عن نُصْحي من رامَأن يُصْحي فما انتهى
٢
وكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهىوا بأبي جؤذرْ من لحظهِ مُخدَرْ ليثُ العرينْ
٣
مثل الضحى منظرْ يروقُ إذ ينظُرْ من الجبينْقلت وفد أسكَرْ لا قولَ مَنْ أنكرْ قم يا خَدينْ
٤
وهاتِ في الجُنْحِ شقيقةَ الصُبحِ فقالَ هاويلاهُ من ناعِمْ كالرشَأِ الباغِمْ قد قال ها
٥
عُلِّقْتُه غُصْنا كالبدرِ بل أسْنى بل كالصباحْقد ساعدَ الظّنّا وأسعدِ الضِنّا على السّماحْ
٦
قلتُ وقد أجْنى جنّا ذاك الأقاحْبيناهُ في شُحِّ قد عاد في سحِّ فها وها
٧
يا واصلاً صارِمْ بجفنكَ الصّارِم صبري وَهىباللهِ يا إلْفي انهض الى أُلْفي وسَقّني
٨
من قهوةٍ صِرْفِ عن مُقبلِ الصّرفِ لا تَنثَنيوهاتِها تَشْفي من كادَ أن يُشْفي وغنّني
٩
في ابنِ أبي الفتحِ قد انتهى مَدْحي فلا انتهىيا أيّها الكاتمْ ما القمرُ الغاتِمْ مثلُ السُهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.