الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دع عنك ذكر منزل بالأبرق

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
دع عنك ذكرَ منزلٍ بالأبرقِأماته حَيا السحابِ المُغدِقِ
٢
وكلّ ريحٍ دائبٍ مصفّقِفصار بعد جِدّةٍ في خلَقِ
٣
فإنما العيشُ حُداءُ الأينُقِوقطْعُ كلّ مهمهٍ منخَرِق
٤
بمُقرَبٍ أدهمَ ذي تَلهوقِوشرطِ الوغى صهْصَلَقِ
٥
آباؤه من بعض خيل يلبَقِأقبّ نهدٍ صلِفٍ ذي أولَقِ
٦
أو أبيضٍ مثلَ ابيضاضِ المبرقتحسَبُه في الليلِ ضوءَ الفلَقِ
٧
ومرهَفٍ يَفري كثيفَ الحلَقِلا تُتّقى ضربَتُه بالدّرَقِ
٨
يختطِفُ الألحاظَ حُسنَ رونقِوأسحمِ اللونِ أحمّ غدِق
٩
تحسَبُه كالليلِ لو لم يبرُقِلما حواهُ من حَياً مفرِّق
١٠
فعلَ الإمامِ الحافظِ الموفّقِالقائل الفاعلِ شمسِ المَشرِق
١١
بابُ العطاءِ عندَه لم يُغلَققليلُه مثلُ الخضمِّ المتأقِ
١٢
فاز كآباءٍ له بالسّبقِفقُلِّد الجودَ مكانَ الرّبَقِ
١٣
فهو على أعراضِه كالخندَقِما دُنِّسَتْ أعراضُه بالرّنقِ
١٤
فردٌ وفي الشدة مثلُ الفيلقِومقتدي مذْ كان كلِّ الفِرَقِ
١٥
يا سيّداً أمثالُه لم تُخلَقِثوبي علاهُ وسخٌ كالغسَقِ
١٦
أعراضُ من عاداكَ منه تستقيوإنّني أصبحتُ أوفى مُمْلِقِ
١٧
لا زلتَ في سعادةٍ لم تُخلِقتلبَسُ من بُرْدِ الفخارِ المونِقِ
١٨
ما قابلَ المغربُ وجهَ المشرِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة