الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سيف القريض كامن في غمده

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٧ قراءة
١
سَيْفُ القريضِ كامِنٌ في غِمْدِهِأَبلاه فَقْدُ سلَّه ورَدِّهِ
٢
والجُودُ أَولَى صاقلٍ لِحَدِّهوالشعرُ مثلُ الروضِ حَوْكُ بُرْدِه
٣
أَبيضُه يضحكُ عن مُسْوَدِّهتختالُ بين آسِه وَوَرْدِه
٤
وإِنما ضامِنُ رِيِّ ورْدِهوهَزَّ أَعطافِ قدودِ مُلْدِه
٥
ما فاضَ من غيثِ الندى وجوْدهوالحافظُ المطلِعُ نَجْمَ سَعْدِه
٦
يحدو له ببَرْقِه ورَعْدِهغيثاً يَضيعُ الغيثُ دون ثَمْدِه
٧
فكلُّ خير عندَهُ من عِنْدِهحَبْرٌ جلا الظلماءَ وَرْيُ زَنْده
٨
والويلُ والويلُ لِمَنْ لَمْ يَهْدِهِبدرُ علاهُ في سماءِ مَجْده
٩
ذو نسبٍ يُريكَ عند عَدِّهدُرًّا أَجادَ المجدُ نَظْمَ عِقْدِه
١٠
ورونقاً كالعَضْبِ بل فِرِنْدِهِكِسْرَى به مفتخِرٌ من مَهْدِهِ
١١
يرويهِ عن والِدِه وجَدِّهوعبدُهُ الخادِمُ وابْنُ عَبْدِه
١٢
قد أَنطقَ الجودُ لِسانَ حَمْدِهِيطلبُ منه اليومَ فَرْضَ بَعْدِهِ
١٣
وَهْوَ يُحاشِي فَضْلَهُ من رَدِّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة