الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جزى الله عنا زاهرا في صنيعه

أبو بحر الخطيالعصر العثماني · ١٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِبِنَا خَيرُ ما يُجزَى علَى الخَيرِ مُنْعِمُ
٢
تَتَبَّعَ أقْصَى ثَارَنَا فأَصَابَهُفَمَا طُلَّ مِنَّا عِندَ نُصْرَتِهِ دَمُ
٣
دَرَى أنَّ عندَ الحُوتِ بَعضَ دِمَائِنَافَخَاضَ إلِيهِ البَحْرَ والبَحْرُ مُفْعَمُ
٤
وَأَغْرَبَ في استِئْصَالِهِ فَأتَى بِهَايَشُقُّ علَى مُسْتَصيدِيهِ ويَعْظُمُ
٥
فَأصْبَحَ صَيَّاداً ومَا كَانَ قَبلَهابِشيءٍ سِوَى صَيدِ الفضَائِلِ يَعْلَمُ
٦
فَمَا مَدَّ كَفّاً للتُرَاةِ ولا مَشَىبِأقْدَامِهِ في الأخْذِ للثَّارِ مُسْلِمُ
٧
فَحَيَّاهُ عَنِّي حَيثُ ما حَطَّ رِجْلَهُمن الأرْضِ مَحْلُولُ النِّطَاقَينِ مِرْزمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بحر الخطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة