١
يا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِولَوَوْا أكُفَّهُمْ علَى أسْبابِهِ
٢
رَجَعُوا وقد ملأُوا حَقَائِبَ عِيسِهِمْمَا لا يَهُمُّ الفَقْرُ أن يحظَى بِهِ
٣
ارحَمْ غَرِيباً أَفْرَدَتْهُ يَدُ النَّوَىفَشَكَا إلَيكَ وأنْتَ تَعْلمُ ما بِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.