الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد لله على تقديره

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
ما المُلكُ إِلّا الجاهُ عِندَ اللَهِالجاهُ عِندَ اللَهِ خَيرُ جاهِ
١٥٢
كاسَ اِمرؤٌ مُنتَظِرٌ لِلمَوتِوَكاسَ مَن بادَرَ قَبلَ الفَوتِ
١٥٣
سَبيلُ مَن ماتَ هُوَ السَبيلُبَقاؤنا مِن بَعدِهِم قَليلُ
١٥٤
قَد يَضحَكُ القَلبُ بِعَينٍ تَبكيوَالأَخذُ قَد يَجري بِمَعنى التَركِ
١٥٥
ما هِيَ إِلّا الحادِثاتُ حَتّىتَترُكَ أَهلَ الأَرضِ بَتّا بَتّا
١٥٦
لا بُدَّ لا بُدَّ مِنَ الحَوادِثِتَمُرُّ تَطوي حادِثاً بِحادِثِ
١٥٧
لا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الآخِرَهإِنّا لَنَعمى وَالعُيونُ ناظِرَه
١٥٨
المَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّتَفنى المُلوكُ وَيَبيدُ المُلكُ
١٥٩
اللَهُ رَبّي وَهوَ المَليكُلَيسَ لَهُ في مُلكِهِ شَريكُ
١٦٠
اللَهُ يَفنينا وَلَيسَ يَفنىلَهُ الجَلالُ وَالصِفاتُ الحُسنى
١٦١
اللَهُ مَولانا وَنِعمَ المَولىفَقُل لِمَن يَعصيهِ أَولى أَولى
١٦٢
ما هُوَ إِلّا عَفوُهُ وَحِلمُهُسُبحانَ مَن لا حُكمَ إِلّا حُكمُهُ
١٦٣
نَتائِجُ الأَحوالِ مِن لا وَنَعَموَالنَفسُ ما بَينِ صُموتٍ وَعَدَم
١٦٤
يَذهَبُ شَيءٌ وَيَجيءُ شَيُّما هُوَ إِلّا رَشَدٌ وَغَيُّ
١٦٥
وَإِنَّما العِلمُ بِعَينٍ وَأَثَروَإِنَّما التَعليمُ عِلمٌ وَخَبَر
١٦٦
نَحنُ مِنَ الدُنيا عَلى وِفازِطوبى لِمَن أَسرَعَ في الجِهازِ
١٦٧
وَكُلُّ مَأخوذٍ فَسَوفَ يُترَكُوَالمُلكُ لا يَبقى وَلا المُمَلَّكُ
١٦٨
أَتَت مُلوكٌ وَمَضَت مُلوكُغَرَّتهُمُ الآمالُ وَالشُكوكُ
١٦٩
المَلِكُ الحَيُّ هُوَ المُميتُلَهُ الجَميعُ وَلَهُ الشَتيتُ
١٧٠
في كُلِّ شَيءٍ عِبرَةٌ مِنَ العِبرِوَكُلُّ شَيءٍ بِقَضاءٍ وَقَدَر
١٧١
رَبّي إِلَيهِ تُرجَعُ الأُمورُأَستَغفِرُ اللَهَ هُوَ الغَفورُ
١٧٢
عَمِلتُ سوءاً وَظَلَمتُ نَفسيوَخِبتُ يَومي وَأَضَعتُ أَمسي
١٧٣
وَلي غَدٌ يُؤخَذُ مِنّي لَهُماهُما الدَليلانِ عَلى ذاكَ هُما
١٧٤
يا عَجَباً مِن ظُلمِ الذُنوبِإِنَّ لَها رَيناً عَلى القُلوبِ
١٧٥
اللَهُ فَعّالٌ لِما يَشاءُغَداً غَداً يَنكَشِفُ الغِطاءُ
١٧٦
كَم شِدَّةٍ مِنبَعدِها رَخاءُ
١٧٧
إِنَّ الشَقِيَّ لِلشَقِيُّ الخائِنُوَكُلُّنا عَمّا نَراهُ بائِنُ
١٧٨
كُلٌّ سَيَفنى عاجِلاً وَشيكاتَرحَلُ عَن تَيّا وَتَنأى تيكا
١٧٩
ناهيكَ مِمّاسَتَرى ناهيكا
١٨٠
وَكُلُّ شَيءٍ مُقبِلٌ مُوَلِّوَكُلُّ ذي شَيءٍ لَهُ مُخَلِّ
١٨١
رَضيتُ بِاللَهِ وَبِالقَضاءِما أَكرَمَ الصَبرَ عَلى البَلاءِ
١٨٢
نَعَبُ وَالدَهرُ بِنا سَريعُوَالمَوتُ بينا دائِبٌ ذَريعُ
١٨٣
كُلُّ بَني الدُنيالَها صَريعُ
١٨٤
أَلا اِنتَبِه ثُمَّ اِنتَبِه يا ناعِسُأُخَيَّ لا تَلعَب بِكَ الوَساوِسُ
١٨٥
دُنيايَ يا دُنيايَ يا دارَ الفِتَنيا دارُ يا دارَ الهُمومُ وَالحَزَنَ
١٨٦
يا غَيرَ الدَهرِ وَيا صَرفَ الزَمَنإِن أَنا لَم أَبكِ عَلى نَفسي فَمَن
١٨٧
لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ مِنَ الفَرَجِتَثَقَّفَ الحَقُّ فَما فيهِ عِوَج
١٨٨
يا عَجَباً ما أَسرَعَ الأَيّاماعَجِبتُ لِلنائِمِ كَيفَ ناما
١٨٩
يا عَجَباً كُلٌّ لَهُ تَصريفُصَرَّفَهُ المُصَرِّفُ اللَطيفُ
١٩٠
وَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ فِكرَهوَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ عِبرَه
١٩١
نَرى اِفتِراقاً وَنَرى اِجتِماعانَرى اِتِّصالاً وَنَرى اِنقِطاعا
١٩٢
المُؤمِنُ المُخلِصُ لا يَضيعُوَحُكمَةُ اللَهِ لَهُ رَبيعُ
١٩٣
حَتّى مَتى لا تَرعَوي حَتّى مَتىلَقَد عَصَيتَ اللَهَ كَهلاً وَفَتى
١٩٤
ما أَقرَبَ النَقصَ مِنَ النَماءِوَكُلُّ مَن تَمَّ إِلى فَناءِ
١٩٥
أَرى البِلى فينا لَطيفَ الفَحصِبَينَ الزِياداتِ وَبَينَ النَقصِ
١٩٦
إِن كُنتَ تَبغي أَن تَكونَ أَملَسافَكُن مِنَ الدُنيا أَصَمَّ أَخرَسا
١٩٧
وَأَرغَب إِلى اللَهِعَسى اللَهُ عَسى
١٩٨
يا ذا الَّذي اِستيقاظُهُ مُشتَبَهُلا راقِدٌ أَنتَ وَلا مُنتبِهُ
١٩٩
مَن آثَرَ المُلكَ عَلى الكَينونَهكانَ مِنَ المُلكِ عَلى بَينونَه
٢٠٠
لِيَخشَ عَبدٌ دَعوَةَ المَظلومِوَحِكمَةِ الحَيِّ بِها القَيّومِ
٢٠١
وَيحَكَ يا مُغتَصِبَ المِسكينِوَيحَكَ مِن دَيّانِ يَومِ الدَينِ
٢٠٢
الدينُ لِلَّهِ هُوَ الدَيّانُوَحُجَّةُ اللَهِ هِيَ السُلطانُ
٢٠٣
تُدانُ يَوماً ما كَما تَدينُوَيحَكَ يا مِسكينُ يا مِسكينُ
٢٠٤
لِمِثلِ هَذا فَليبكّي الباكيحَسبُكَ بِالبُيودِ مِن هَلاكِ
٢٠٥
لَيسَ الرِضى إِلّا لِكُلِّ راضِوَكُلُّ أَمرِ اللَهِ فينا ماضِ
٢٠٦
السُخطُ لا يَبرَحُ كُلَّ ساخِطِأَيُّ هَوىً فيهِ سُقوطُ الساقِطِ
٢٠٧
وَصِلِ اللَهَ عَلى ما تَهوىوَلازِمِ الرُشدَ لِكَي لا تَغوى
٢٠٨
مَن ضاقَ حَلَّت نَفسُهُ في الضيقِلَيسَ اِمرُؤٌ ضاقَ عَلى الطَريقِ
٢٠٩
ما أَوسَعَ الدُنيا عَلى المُسامِحِما فازَ إِلّا كُلُّ عَبدٍ صالِحِ
٢١٠
عاقِبَةُ الصَبرِ لَها حَلاوهوَعادَةُ الشَرِّ لَها ضَراوَه
٢١١
تَعَزَّ بِالصَبرِ عَلى ما تَكرَهُوَلا تُخَلِّ النَفسَ حينَ تَشرَهُ
٢١٢
النَفسُ إِن أَتبَعتَها هَواهافاغِرَةٌ نَحوَ هَواها فاها
٢١٣
لا تَبغِ ما يَجزيكَ مِنهُ دونَهُوَإِن رَأَيتَ الناسَ يَطلُبونَهُ
٢١٤
أَيُّ غِنىً لِلمَرءِ في القُنوعِوَالمَرءُ ذو حِرصٍ وَذو وَلوعِ
٢١٥
المَرءُ دُنياهُ لَهُ غَرّارَهوَالنَفسُ بِالسوءِ لَهُ أَمّارَه
٢١٦
ما النَفسُ إِلّا كَدرٌ وَصَفوطَعمٌ لَهُ مُرُّ وَطَعمٌ حُلو
٢١٧
لِكُلِّنا يا دارُ مِنكِ شَجووَبَعضُنا مِن شَجوِ بَعضٍ خِلو
٢١٨
ما زالَتِ الدُنيا لَنا دارَ أَذىمَمزوجَةَ الصَفوِ بِأَلوانِ القَذى
٢١٩
الخَيرُ وَالشَرُّ بِها أَزواجُلِذا نِتاجٌ وَلِذا نِتاجُ
٢٢٠
سُبحانَ رَبّي فالِقِ الإِصباحِما أَطلَبَ المَساءَ لِلصَباحِ
٢٢١
إِنَّ الجَديدَينِ هُما هُما هُماهُما هُما دائِرَةٌ رَحاهُما
٢٢٢
يا دارُ الباطِلِ المُعَتَّقِعَلِقتُ مِمَّن فيكَ كُلَّ مَعلَقِ
٢٢٣
لا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الحَقِّدارُ خُلودٍ لِحِسابِ الحَقِّ
٢٢٤
ما عَيشُ مَن ضَلَّ الرِضى بِعَيشِالساخِطِ العَيشِ كَثيرُ الطَيشِ
٢٢٥
جَدَّ بِنا الأَمرُ وَنَحنُ نَلعَبُوَكُلُّ آتٍ فَكَذاكَ يَذهَبُ
٢٢٦
يَنعى حَياةَ الحَيِّ مَوتُ المَيِّتِيُسمِعُهُ النَعيَ بِصَوتٍ صَيِّتِ
٢٢٧
عَلَيكَ لِلناسِ بِنُصحِ الجَيبِوَكُن مِنَ الناسِ أَمينَ الغَيبِ
٢٢٨
إِرضَ مِنَ الدُنيا بِما يَقوتُكاوَاِعلَم بِأَنَّ الرِزقَ لا يَفوتُكا
٢٢٩
القوتُ مِن حِلٍّ كَثيرٌ طَيِّبُوَالخَطَرُ بِكرٌ تارَةً وَثَيِّبُ
٢٣٠
أَصلُ الخَطايا خَطرَةٌ وَنَظرَةُوَغَدرَةٌ ظاهِرَةٌ وَفَجرَةُ
٢٣١
لِيَسلَمِ الناسُ جَميعاً مِنكاوَاِرضَ لَعَلَّ اللَهَ يَرضى عَنكا
٢٣٢
تَبارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُأَعظَمُ ما فاهَت بِهِ الأَفواهُ
٢٣٣
ما أَوسَعَ اللَهَ وَجَلَّ خَلقِهِكُلٌّ فَفي قَبضَتِهِ وَرِزقِهِ
٢٣٤
بِاللَهِ نَقوىلِأَداءِ حَقِّهِ
٢٣٥
كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ يُرَقِّعُوَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُرَقَّعُ
٢٣٦
ما أَشرَفَ الكَسبَ مِنَ الحَلالِما أَكرَمَ السَعِيَ عَلى العِيالِ
٢٣٧
ما أَكذَبَ الآمالِ عِندَ الحَينِوَالسَيرُ في إِصلاحِ ذاتِ البَينِ
٢٣٨
آيُّ رَجاءٍ لَيسَ فيهِ خَوفُوَرُبَّما خانَت عَسى وَسَوفُ
٢٣٩
ما هُوَ إِلّا الخَوفُ وَالرَجاءُلا تَرجُ مَن لَيسَ لَهُ حَياءُ
٢٤٠
يا عَينُ يا عَينُ أَما رَأَيتِأَما رَأَيتِ قَطُّ قَبرَ مَيتِ
٢٤١
يا عَينُ قَد نُكيتِ إِن بَكيتِبَيتُ البِلى أَقصَرُ بَيتٍ سَمكا
٢٤٢
سُبحانَ مَن أَضحَكَنا وَأَبكىيا لِلبَلى يا لِلبَلى يا لِلبَلى
٢٤٣
إِنَّ البَلى يُسرِعُ تَغيير الحِلالا بُدَّ يَوماً يُحصَدُ المَزروعُ
٢٤٤
وَكُلُّنا عَن نَفسِهِ مَخدوعُنَحنُ جَميعاً كُلُّنا عَبيدُ
٢٤٥
مَليكُنا مُقتَدِرٌ حَميدُلَنا مَليكٌ مُحسِنٌ إِلَينا
٢٤٦
مَن نَحنُ لَولا فَضلُهُ عَلَيناأَكثَرُ ما نُعنى بِهِ وَلوعُ
٢٤٧
طوبى لِمَن كانَ لَهُ قُنوعُسُبحانُ مَن ذَلَّت لَهُ الأَشرافُ
٢٤٨
أَكرَمُ مَن يُرجى وَمَن يُخافُما هُوَ إِلّا العَزمُ وَالتَوَكُّلُ
٢٤٩
البِرُّ يَعلو وَالفُجورُ يَسفُلُكَم مَرَّةٍ حَفَّت بِكَ المَكارِهُ
٢٥٠
خارَ لَكَ اللَهُ وَأَنتَ كارِهُعَجِبتُ لِلدَهرِ وَلِاِنقِلابِهِ
٢٥١
ما لَكَ لا تُعنى بِما يُعنى بِهِإِذا جَعَلتَ الهَمَّ هَمّاً واحِدا
٢٥٢
نَعِمتَ بالاً وَغَنيتَ راشِدايا عَجَباً لِلنَفسِ ما أَشرَدَها
٢٥٣
ما أَقرَبَ النَفسَ وَما أَبعَدَهاالنَفسُ أَعدى لَكَ مِمّا تَحسِبُ
٢٥٤
حَسبُكَ مِن عِلمِكَ ما تُجَرِّبُيا عَجَباً يا عَجَباً يا عَجَبا
٢٥٥
يا عَجَباً لِمَن لَها وَلَعِبايا عَجَباً لِلطَرفِ كَيفَ يَطمَحُ
٢٥٦
يا عَجَباً لِلمَرءِ كَيفَ يَفرَحُما أَسرَعَ المَوتَ لِذي طَرفٍ طَمَح
٢٥٧
لَم يَترُكِ المَوتُ لِذي لُبِّ فَرَحيا رَبِّ يا رَبِّ لَقَد أَنعَمتا
٢٥٨
يا رَبِّ ما أَحسَنَ ما عَلَّمتايا رَبِّ أَسعِدني بِما عَلَّمتَني
٢٥٩
وَلا تُهنِيِّ بَعدَ إِذ أَكرَمتَنيدَع عَنكَ يا هَذا بُنَيّاتِ الطُرُق
٢٦٠
إِن لَم تَصُن وَجهَكَ يا هَذا خَلُقدَع عَنكَ ما لَيسَ بِهِ مُستَمتَعُ
٢٦١
وَشَرُّ ما حاوَلتَ ما لا يَنفَعُوَخَيرُ أَيّامِكَ يَومُ تُنعِمُ
٢٦٢
وَشَرُّ أَيّامِكَ يَومُ تَظلِمُوَخَيرُ ما قُلتَ بِهِ ما يُعرَفُ
٢٦٣
وَشَرُّ مَن صاحَبتَ مَن لا يُنصِفُوَخَيرُ مَن قارَنتَ مَن لا يَخرُقُ
٢٦٤
وَشَرُّ مَن خالَفتَ مَن لا يَرفُقُكُلٌّ إِذا ما مَسَّهُ الضُرُّ شَكا
٢٦٥
وَكُلُّ مَن أَبكَتهُ دُنياهُ بَكىيا عَينُ ما لَكِ لا تَبكينا
٢٦٦
تَبَصَّري إِن كُنتِ تُبصِريناما أَعجَبَ الأَمرَ لِمَن تَعَجَّبا
٢٦٧
ما أَسرَعَ القَلبَ إِذا تَقَلَّبايَحُلُّ قَلبُ المَرءِ حَيثُ مالُهُ
٢٦٨
ما كُلُّ مَن أَطمَعَني أَنالُهُقَدِّم لِما بَينَ يَدَيكَ قَدِّمِ
٢٦٩
أُفٍّ وَتُفٍّ لِعَبيدِ الدِرهَمِالصِدقُ وَالبِرُّ أَصَبنا تَوأَما
٢٧٠
وَالمُسلِمُ البَرُّ يَبَرُّ المُسلِمالا سَعَةٌ أَوسَعَ مِن حُسنِ الخُلُق
٢٧١
مَنِ اِعتَدى تاهَ وَمَن تاهَ حمُقما كُلُّ مَعقودٍ لَهُ وَثيقَه
٢٧٢
وَالصِدقُ ما كانَت لَهُ حَقيقَهفي الغَيِّ خُسرانٌ وَفي الرُشدِ دَرَك
٢٧٣
أَوسَعُ خَيرِ المَرءِ خَيرٌ مُشتَرَكما زالَتِ الدُنيا
٢٧٤
سُكوناً وَحَرَكيا عَينُ أَبغي مِنكِ أَن تَجودي
٢٧٥
بِأَدمُعٍ تَنهَلُّ كَالفَريدِيَئِستُ في الدُنيا
٢٧٦
مِنَ الخُلودِيَحِقُّ لي يا عَينُ أَن بَكَيتُ
٢٧٧
أَبكي لِعِلمي بِالَّذي أَتَيتُأَنا المُسيءُ المُذنِبُ الخَطّاءُ
٢٧٨
في تَوبَتي عَن حَوبَتي إِبطاءُما عِندَ يَومي ثِقَةٌ لي بِغَدِ
٢٧٩
لا بُدَّ مِن دارِ خُلودِ الأَبَدِيا حَزَني يا حَزَني يا حَزَني
٢٨٠
لا بُدَّ أَن يَترُكَ روحي بَدَنييا غَدرَةَ الأَيّامِ ما لي وَلَكِ
٢٨١
لَم تُبقِ لي شَيئاً وَلَم تَتَّرِكِقَرَّبَتِ الأَيّامِ مِنّي أَجَلي
٢٨٢
بَرَّحَتِ الأَيّامُ بي في عِلَليزادَتنِيَ الأَيّامُ في تَجريبي
٢٨٣
باعَدَتِ الأَيّامُ في تَقريبييا يَومُ يَومَ البَينِ وَالشُحوطِ
٢٨٤
يا يَومُ يَومَ العودِ وَالحُنوطِيا يَومُ يَومَ العَلَزِ الشَديدِ
٢٨٥
يا يَومُ يَومَ النَفَسِ البَعيدِيا يَومُ يَومَ الأَجَلِ المَعدودِ
٢٨٦
يا يَومُ يَومَ المَنهَلِ المَورودِيا يَومُ يَومَ السِدرِ وَالكافورِ
٢٨٧
يا يَومُ يَومَ الكَفَنِ المَنشورِيا يَومُ يَومَ الخَتمِ بِالوَفاةِ
٢٨٨
يا يَومُ يَومَ الهَجرِ لِلحُماةِيا يَومُ يَومَ المَيِّتِ المُسَجّى
٢٨٩
عَلى سَريرٍ لِلبَلى يُزَجّىيا يَومُ يَومَ الرَنَّةِ الطَويلَه
٢٩٠
يا يَومُ يَومَ العَجزِ عَن ذي الحيلَهيا يَومُ يَومَ لَيسَ عَنهُ مَدفَعُ
٢٩١
يا يَومُ يَومَ النَفسِ حينَ تُرفَعُصارَ اِمرُؤٌ فيهِ إِلى ما فيهِ
٢٩٢
يُسعِدُهُ ذَلِكَ أَو يُشقيهِما أَشغَلَ المَيِّتَ عَن باكيهِ
٢٩٣
أَسلَمَ مَقبوراً مُشَيِّعوهُاِنصَرَفوا عَنهُ وَخَلَّفوهُ
٢٩٤
ساعَةَ سَوَّوا تُربَهُ عَلَيهِوَلَّوا وَلَم يَلتَفِتوا إِلَيهِ
٢٩٥
سَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَ المَيتِلا بَل سَيَلهونَ بِلَو وَلَيتِ
٢٩٦
إِنّا إِلى اللَهِ لَراجِعوناحَتّى مَتى نَحنُ مُضَيِّعونا
٢٩٧
بَينا اِمرُؤٌ بَينَ يَدَيكَ حَيّاًإِذ صِرتَ لا تُبصِرُ مِنهُ شَيّا
٢٩٨
أَعانَنا اللَهُ عَلى لِقائِهِكَم مُخطِئٍ ذي عَجَبٍ بِرائِهِ
٢٩٩
ما الناسُ إِلّا وارِدٌ وَصادِرُالطَمعُ لِلغالِبِ فَقرٌ حاضِرُ
٣٠٠
طوبى لِمَن يَقنَعُ ما أَغناهُوَيحَ مَنِ اِستَعبَدَهُ هَواهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة