١
أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌبِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ
٢
فَما البَينُ يا سَلمى بِأَن تَشحَطَ النَوىوَلَكِنَّ بَيناً ما يُريدُ عَقيلُ
٣
فَإِن أَنجُ مِنها أَنجُ مَن ذي عَظيمَةٍوَإِن تَكُن الأُخرى فَتِلكَ سَبيلُ
٤
وَما كُنتُ مِحياراً وَلا فَزِعَ السُرىوَلَكِن حَذا حُجراً بِغَيرِ دَليل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.