الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمسى فؤادك عند الحي مرهونا

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهوناوَأَصبَحوا مِن قَريِّ الخَيلِ غادينا
٢
قادَتهُمُ نِيَّةٌ لِلبَينِ شاطِنَةٌيا حَبَّ لِلبَينِ إِذ حَلَّت بِهِ بينا
٣
قَد كانَ قَلبُكَ لِلأُلّافِ ذا طَرَبٍصَبّاً يُكَلَّفُ جيراناً مَظاعينا
٤
إِن تَلقَها في اِعتِلالٍ تَرضَ عِلَّتَهاأَو زُيِّنَت زادَها في العَينِ تَزيِينا
٥
مالَت كَمَيلِ النَقا لَيسَت إِذا جُلِيَتمِن رُصعِ تَيمٍ يُنَطِّقنَ البَواسينا
٦
يَنهى العَواذِلَ يَأسٌ مِن مَلامَتِناوَالعيسُ عُرضَ الفِجاجِ الغُبرِ يَخدينا
٧
تَخالُهُنَّ نَعاماً هاجَهُ فَزَعٌأَو زَنبَرِيّاً زَهَتهُ الريحُ مَشحونا
٨
يُلقى صَراريُّهُ وَالمَوجُ ذو حَدَبٍيُلقونَ بِزَّتَهُم إِلّا التَبابينا
٩
كَأَنَّ حادِيَها لَمّا أَضَرَّ بِهابازٍ يُصَعصِعُ بِالسَهبا قَطاً جونا
١٠
لَمّا أَتَينَ عَلى حَطّابَتي يَسَرٍأَبدى الحَوى مِن ضَميرِ القَلبِ مَكنونا
١١
وَشَبَّهَ القَومُ أَطلالاً بِأَسنَمَةٍريشَ الحَمامِ فَزِدنَ القَلبَ تَحزينا
١٢
دارٌ يُجَدِّدُها تَهطالُ مُدجِنَةٍبِالقَطرِ حيناً وَتَمحوها الصَبا حينا
١٣
قَد بُدِّلَت ساكِنَ الآرامِ بَعدَهُمُوَالباقِرَ الخُنسَ يَبحَثنَ المَآرينا
١٤
إِن يَلتَمِس عَبدُ تَيمٍ في مُرافَعَتيريحاً فَقَد أَصبَحَ التَيمِيُّ مَغبونا
١٥
لاقى قَناتِيَ مِضراراً عَشَوزَنَةًلَم يَلقَ في مَتنِها وَصماً وَلا لينا
١٦
يا تَيمُ إِنَّ تَميماً لَن تَزيدَكُمُإِلّا الهَوانَ فَأَيَّ الخَيرِ تَبغونا
١٧
لَم تَشكُروا نَمِراً إِذ فَكَّكُم نَمِرٌوَاِبنا قُرَيعٍ مِنَ الحَيِّ اليَمانينا
١٨
تَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَأٍوَالتَيمُ يَومَئِذٍ فيهِم وَلا فينا
١٩
لَولا تَميمٌ وَكَرُّ الخَيلِ ضاحِيَةًيا تَيمُ لَم تَعرِفوا أَنقاءَ وَهبينا
٢٠
لَو سِرتَ تَبغي ثَرى قَومٍ ذَوي حَسَبٍلَم تَلقَ لِلتَيمِ أَحساباً وَلا دينا
٢١
تَلقى أَخا التَيمِ مُخضَرّاً جَحافِلُهُمُعَذَّراً بِعِذارِ اللُؤمِ مَرسونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة