الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا قلب ما للهوى ومالك

أبو بكر بن مجبرالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يا قلبُ ما للهوى ومالكوما لِمَن لامني ومالي
٢
أسرفتَ يا قلبُ في هواكافاجنح إلى سلوة صباكا
٣
تنال من أسره فكاكاوأنت يا عاذلي كفاكا
٤
لو أن حالي يكونُ حالكعلمتَ ما حمّل احتمالي
٥
يا من أحال البِعادُ عهدَهفزدت ليناً إذ زدت شدة
٦
أما كفاك أن صرت عبدهوسرت عنه والقلبُ عنده
٧
يا ناكثَ العهدِ ما أحالَكإلا بعادٌ أحالَ حالي
٨
يا ظبيُ ما راعني وراعكإلاّ هوى سبب امتناعَك
٩
والقلبُ يأبى إلا اتباعكفقد عصاني وقد أطاعك
١٠
يكفيك يكفيكَ أن صفا لكبالودِّ قلبي وما صفالي
١١
سحرٌ بعينيك يا محمدارعَ ذماما لنا تأكد
١٢
وعُد إليه والعَودُ أحمدفإن للمرءِ ما تعود
١٣
وكنتَ عوّدتني وصالَكفعُد إلى ذلك الوصالِ
١٤
ما ضرّ أن لو لثمتُ فاهمَن سامني الخسف في هواه
١٥
فقلتُ كيلا أعدو رضاهُعلّ حبيبي وقع ببالك
١٦
أنِّ بغيرك شغلت بالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن مجبر

شاعر أندلسي عاش في القرن السادس الهجري، وُلد في شقورة أو بلش مالقة، وتعلّم في مرسية ثم استقرّ في إشبيلية. اتصل ببلاط الموحدين ومدح عددًا من أمرائهم، وانتهت حياته في مراكش. جمع محمد زكريا عناني شعره في كتاب «شعر ابن مجبر الأندلسي» ونشره سنة 2000.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مجبر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة