الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العبد يهدي إلى المولى ويتحفه

أبو اليمن الكنديالعصر الأيوبي · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
العبد يهدي إِلى المولى ويتحفهونفسه والذي تقنو يداه له
٢
وليس سمنع مولاه تملَكهمن أن يُحسِّنَ ما أهدى ويقبله
٣
فالله يقبل ما يُهدي العباد لهوهو الملي بأن ندعو ونسأله
٤
والبحرُ يُمطره مرُّ السحاب بهوإنما ماؤه منه تَحملَه
٥
فاقبل من العبد ما أهدى فإن لهفي قصده حُسنَ ظنٍ منك أمَّله
٦
لم يسأل الله من جُلى مواهبهإِلا وكنت له في السؤل أوله
٧
ولم يرد بابك الأعلى ليخدمهإِلا وقد رفض الأدنى وأهمله
٨
ولا غدت أرضُ مصر من مقاصدهإِلا ليجعل في مغناك منزله
٩
رأى ذراك وتحديد المقام بهلآجل العمر أسنى ما تعجَّله
١٠
فاسلم له عدةً يلقى الزمانَ بهافكم فتىً نابهٍ لولاك أخمله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اليمن الكندي

شاعرٌ ومقرئ ونحويّ عُرف بلقب تاج الدين، ونسبته إلى كندة. نشأ في بغداد وتتلمذ في مدرستها النحوية، ثم غادرها إلى دمشق حيث وجد حظوة عند حكامها. كتبه كانت مدار حديث معاصريه، بين من يلومه على اختصارها ومن يعاتبه على كثرتها، وله في ذلك شعرٌ يتناقله الرواة.

قصائد أخرى لـأبو اليمن الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة