١
العبد يهدي إِلى المولى ويتحفهونفسه والذي تقنو يداه له
٢
وليس سمنع مولاه تملَكهمن أن يُحسِّنَ ما أهدى ويقبله
٣
فالله يقبل ما يُهدي العباد لهوهو الملي بأن ندعو ونسأله
٤
والبحرُ يُمطره مرُّ السحاب بهوإنما ماؤه منه تَحملَه
٥
فاقبل من العبد ما أهدى فإن لهفي قصده حُسنَ ظنٍ منك أمَّله
٦
لم يسأل الله من جُلى مواهبهإِلا وكنت له في السؤل أوله
٧
ولم يرد بابك الأعلى ليخدمهإِلا وقد رفض الأدنى وأهمله
٨
ولا غدت أرضُ مصر من مقاصدهإِلا ليجعل في مغناك منزله
٩
رأى ذراك وتحديد المقام بهلآجل العمر أسنى ما تعجَّله
١٠
فاسلم له عدةً يلقى الزمانَ بهافكم فتىً نابهٍ لولاك أخمله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.