الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بحمد الله وافتنا التهاني

أبو اليمن الكنديالعصر الأيوبي · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
بحمد الله وافتنا التهانيوناجتنا بما نهوى الاماني
٢
تجَلَّت غمةُ الأحزان عنّاوبتنا بعد خوفٍ في أمان
٣
بشائر كلما سُمِعت أجدَّتلنا نغماتها طيبَ المثاني
٤
وكنا قبل موردنا كأنّاأُصبنا بالفؤاد وباللسانِ
٥
فعاد لنا رواءُ العيش غضّاوأغنانا اليقينُ عن العيانِ
٦
وهنأ بعضنا بعضاً ومِلناإِلى طُرف الفكاهة والأغاني
٧
ولو أنصفتُ نفسي في هواهاواشواقٍ لها أبداً تعاني
٨
لما واجهت بالبُشرى سواهاوحسبي من فلانٍ أو فلان
٩
أنا المخصوص بالإشفاق وحديفكيف أخصُّ غيري بالتهاني
١٠
ومن عظُمت فضائلُه وتمّتفواضلُه على قاصٍ ودان
١١
خليقٌ أن تذوب له قلوبتخاف عليه من رَيب الزمان
١٢
أعزَّ الله عزَّ الدين دنيابشانِ عُلاك زاد عُلُوٌّ شان
١٣
فكم لك موقفاً في الذبِّ عنهيضيقَ الأمر فيه عن الطعان
١٤
فما خَلق توخَى المجدَ إِلاتَعلَّمَ من سجاياك الحِسان
١٥
يُحصِّل من خلائقك المعاليويأخذُ من دقائقك المعاني
١٦
ولو بذل الأنام الجهدَ كيمايُصار لفضلك المحسود ثان
١٧
لما وجدوا لمجدك من قرينٍولا وجدوا شبيهك في قِران
١٨
فلا زالت يداك على اللياليوليس لها بسطوهما يدان
١٩
لِتؤمنَ من شذاها كل خاشوتُطلقَ من يديها كل عان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اليمن الكندي

شاعرٌ ومقرئ ونحويّ عُرف بلقب تاج الدين، ونسبته إلى كندة. نشأ في بغداد وتتلمذ في مدرستها النحوية، ثم غادرها إلى دمشق حيث وجد حظوة عند حكامها. كتبه كانت مدار حديث معاصريه، بين من يلومه على اختصارها ومن يعاتبه على كثرتها، وله في ذلك شعرٌ يتناقله الرواة.

قصائد أخرى لـأبو اليمن الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة