١
فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بهاإليك غرام الواله المُدنَف الصَبِّ
٢
أتاني الكتابُ المُستَمَدُّ بيانهُمن الفطرة العُليا المنيرة باللّب
٣
تناسب في عقد البلاغة نظمُهوفُبصل بين النظم باللؤلؤ الرطب
٤
حوى الفضلَ حتى لم يدع لمزاحمسبيلا إليه غيرَ مورده العذب
٥
فما ليس منه مستفادكتاب دعيٌ في الرسائل والكتب
٦
وأصحبته عذراً إليّ كأنمايعدُّ جزيلَ المكرُمات من الذنب
٧
ومثلك يُولي فضله وهو شاكرويُسعفُ بالعُتبى وما خاف من عَتب
٨
بقيت جمالا للزمان وأهلهِوعدة مَن يرجوك في البعد والقرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.