الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عاديت في الله قوماً أنكروا رصداً

ابن شكيلالعصر الأيوبي · ٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداًلِلدينِ تَطهيرَ أَهلِ البَيتِ ذي الحُجُبِ
٢
يا أَهلَ بَيتِ النَبِيِّ المُصطَفى حَرَبيمِمَّن يُخَفِّضُ مِن أَقدارِكُم حَرَبي
٣
مَن لَم يَقُلِ إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُأَنتُم فَقَد سَدَّ بابَ الصِدقِ بِالكَذِبِ
٤
اللَهُ طَهَّرَكُم وَالرِجسُ أَذهَبَهعَنكُم شَهادَةُ رَبِّ العَرشِ في الكُتُبِ
٥
وَقائِلٍ لاجَواباً عَن طَهارَتِكُموَيلٌ لِقائِلِها إِن كانَ لَم يَتُبِ
٦
يا مَن يُفاخِرُ بِالأَنسابِ هَل لَكَ فيفَخرٍ فَحُبُّ النَبِيِّ المُصطَفى حَسَبي
٧
يبَومَ البَعيرِ وَيَومَ النَهرَوانِ وَفيصِفّينَ داوى شُكاةَ الدينِ بِالقُضُبِ
٨
ما كُنتُ أَجعَلُ شَكاً في أَبي حَسَنٍوَلَو رَمَتني جَميعُ العَجَمِ وَالعَرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن شكيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة