الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

له قلم تنقاد بيض الظبا له

ابن شكيلالعصر الأيوبي · ٢٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُوَإِن لَقَحَت حَربٌ وَزُرقُ اللَهازِمِ
٢
بِهِ عَرَفَ الأَقوامُ ما هُوَ كائِنٌوَما هُوَ جارٍ في نُفوسِ العَوالِمِ
٣
عَلا فَهوَ لِلآجالِ ألأَصدَقُ ناسِخٍوَناسٍ وَلِلأَرزاقِ أَعدَلُ قاسِمِ
٤
إِذا جالَ في القِرطاسِ ساقَطَ لُؤلُؤاًيَزينُ بِهِ أَسلاكُهُ كُلُّ ناظِمِ
٥
وَإِن ظَلَّ ساري الفِكرِ أَطلَعَ أَحرُفاتُنيرُ النُهى مِنها بِسودٍ فَاحِمِ
٦
دَعاهُ أُناسٌ تُرجُمانَ ضَميرُهُوَهَل لِبَليغٍ حاجَةٌ في النَواجِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن شكيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة