١
ألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُتَحِيّة مُشتَاقٍ يُفَتِّقُها زَهرَا
٢
فَتًى كُلَّمَا استَعرَضتُ بِالخَيرِ ذاتهزَكَت مِثلَ ما خَلصت مِن سَبكِه التّبرَا
٣
عَلِقتُ بِهِ في الدّهرِ عِلقَ مَضنّةٍفَأَعدَدتُهُ ذُخراً وَحَسبِي بِهِ ذُخرا
٤
فأدنتني الأيامُ منه مودةًعَقَدنا على حُكمِ الإِخاء بِهَا صِهرا
٥
على أن سيهديها إِليّ عقيلةًمن الفِكرِ يثني الطَّرس مِن فَوقِها خِدرا
٦
وَلَم أتّهِم تَسويفَه غَيرَ أنّنيأقولُ له شوقي لعلَّ له عُذرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.