الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساًمُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
٢
وَكُنتَ تُعابُ قِدماً بِالوَدادِ المَشوبِ فَجِئتَ بِاللُؤمِ الطَريحِ
٣
هَجَمتَ عَلى حِمى مالٍ مَصونٍبِذِمَّةِ مُستَحِلٍ مُستَبيحِ
٤
عَلى مالٍ تَجَمَّعَ مِن جَوادٍسَخِيِّ الراحَتَينِ وَمِن شَحيحِ
٥
فَكَم فيما أَغرَت عَلَيَّ مِنهُلَحاكَ اللَهُ مِن وَجهٍ صَبيحِ
٦
وَكَم غادَرتَ بِالوُزَراءِ لَمّانَوَيتَ الغَدرَ مِن قَلبٍ قَريحِ
٧
يَحِنُّ إِلَيكَ لا طَرَباً وَشَوقاًإِلى لُقياكَ ياوَجهَ الصَبوحِ
٨
تَعُدُّ الغَدرَ دَأباً في الوَضيِّ الميلِ فَكيفَ في الجَهمِ القَبيحِ
٩
لَقَد أَصبَحتَ أَكذَبَ مِن سَجاحٍفَلَيتَكَ كُنتَ ذا خُلُقٍ صَحيحِ
١٠
أَغَرتَ عَلى مُغيرٍ بِالقَوافيوَجَوَّزتَ اِستِماحَةَ مُستَميحِ
١١
وَبِعتَ دَريسَ عِرضِكَ مُستَهيناًبِهِ وَنَجَوت بِالثَمَنِ الرَبيحِ
١٢
وَلَم تَنظُر لِنَفسِكَ في صَلاحٍوَلا أَرعَيتَ سَمعَكَ لِلنَصيحِ
١٣
وَلَيتَكَ لَم تُعَرِّضها لِذَمٍّإِذا كانَت تَقِلُّ عَنِ المَديحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة