الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبين خليلي هل ترى من ظعائن

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٣ قراءة
١
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ سَلَكنَ أَريكاً أَو رَعاهُنَّ فازِرُ ظَعَنَّ وَوَدَّعنَ الفَلاةَ مَلالَةً جَمادَ قَساً لَمّا دَعاهُنَّ ساجِرُ كَأَنَّكَ بِالصَحراءِ مِن فَوقِ حَت لَمٍتُنا غيكَ مِن تَحتِ الخُدورِ الجَآذِرُ تَرَوَّحَ وَاِستَنعى بِهِ مِن وُعَيلَةٍ مَوارِدُ مِنها مُستَقيمٌ وَجائِرُ تَضَمَّنَهُم وَاِرتَدَّتِ العَينُ عَنهُمُ بِذاتِ الصُوى مِن ذي التَنانيرِ ماهِ رُوَإِنَّ أَبا ثَوبانَ يَزجُرُ قَومَهُ عَنِ المُندِياتِ وَهوَ أَحمَقُ فاجِرُ بِراقُ قُش او اتٍ بِهِنَّ العَشائِرُ حَلَفتُ لَهُ إِن تُدلِجِ اللَيلَ لا يَزَل أَمامَكَ بَيتٌ مِن بُيوتِيَ سائِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة