١
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ سَلَكنَ أَريكاً أَو رَعاهُنَّ فازِرُ ظَعَنَّ وَوَدَّعنَ الفَلاةَ مَلالَةً جَمادَ قَساً لَمّا دَعاهُنَّ ساجِرُ كَأَنَّكَ بِالصَحراءِ مِن فَوقِ حَت لَمٍتُنا غيكَ مِن تَحتِ الخُدورِ الجَآذِرُ تَرَوَّحَ وَاِستَنعى بِهِ مِن وُعَيلَةٍ مَوارِدُ مِنها مُستَقيمٌ وَجائِرُ تَضَمَّنَهُم وَاِرتَدَّتِ العَينُ عَنهُمُ بِذاتِ الصُوى مِن ذي التَنانيرِ ماهِ رُوَإِنَّ أَبا ثَوبانَ يَزجُرُ قَومَهُ عَنِ المُندِياتِ وَهوَ أَحمَقُ فاجِرُ بِراقُ قُش او اتٍ بِهِنَّ العَشائِرُ حَلَفتُ لَهُ إِن تُدلِجِ اللَيلَ لا يَزَل أَمامَكَ بَيتٌ مِن بُيوتِيَ سائِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.