الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قالوا أَبو الرَيّانِ صِنوُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِ
٢
لِأَبٍ وَأُمٍّ يَكرَعانِ كِلاهُما مِن مَورِدِ
٣
وَكِلاهُما مِن شَرِّ بَيتٍ بِالفَجارِ مُشَيَّدٍ
٤
فَعَلامَ بَينَهُما كَمابَينَ الثَرى وَالفَرقَدِ
٥
ذا وَجهُهُ طَرَقٌ وَوَجهُ أُسامَةٍ طَلقٌ نَدي
٦
وَكَأَنَّ هَذا صيغَ مِنخَزَفٍ وَذا مِن عَسجَدِ
٧
وَأُسامَةُ الماضي الصَقيلُ وَذَلِكَ النابي الصَدي
٨
وَأُسامَةُ الغَمرُ الرِداءِوَذَلِكَ الغُمرُ الرَدي
٩
وَيَبيتُ ذاكَ عَلى فِراشٍ بِالفُجورِ مُوَطَّدِ
١٠
وَيَبيتُ هَذا في مَقامِ الخاشِعِ المُتَهَجِّدِ
١١
وَيَمينُ هَذا مُزنَةٌلِلمُستَميحِ المُجتَدي
١٢
وَيَمينُ ذاكَ كَأَنَّهامخلوقَةٌ مِن جَلمَدِ
١٣
وَتَرى أَبا الرَيّانِ لَيسَ لَهُ مَخيلَةُ سودَدِ
١٤
جَعدُ الأَنامِلِ مُكفَهِرُّ الوَجهِ مَغلولُ اليَدِ
١٥
وَعَلى أُسامَةَ شارَةُ القَرمِ الجَوادِ السَيِّدِ
١٦
حُلوُ الشَمائِلِ مُسفِرُ الصَفَحاتِ عَذبُ المَورِدِ
١٧
وَلهُ سَكينَةُ مُنصِفٍمُتَواضِعٍ مُتَوَدِّدِ
١٨
وَلِذاكَ غِلظَةُ ظالِمٍمُتَجَبِّرٍ مُتَمَرِّدِ
١٩
وَيلٌ لَهُ يَومَ القِيامَةِ مِن شَقِيٍّ مُبعَدِ
٢٠
خَبُثَت سَرائِرُهُ فَماأَغناهُ طيبُ المَولِدِ
٢١
وَبَياضُ مَلبَسِهِ عَلىصَفَحاتِ عِرضٍ أَسوَدِ
٢٢
فَهُما إِذاً جِدعانِ مِنأَصلٍ كَريمِ المَحتِدِ
٢٣
ذا الجِذعُ في الماخورِ مَثواهُ وَذا في المَسجِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة