الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونبئتها حرمت قومها

السليك بن السلكةالعصر الجاهلي · ٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
ونبئتها حَرَمَتْ قومَهالتَنكِحَ من معشرٍ آخرينا
٢
فإن البعيد ليُخْ طينَهُتلاد القريبِ من العالمينا
٣
ولَسْنَ ين ازلْنَ يوم الوغَىولا يت صدَّينَ للدَّار عينا
٤
فطوفي .... مثلناوأقُسِمُ بالله لا تف علينا
٥
إذا الخيلُ أكرِهْنَ في غمْرَةمن الموتِ يعْرَيْنَ فيها عرينا
٦
نما مثلنا حين تهفو الشمالُويغلو القتار على المشتري نا
٧
ولكن لعلّكَ أنْ تنكحيلئيمَ الركّب خبَّا بَطينا
٨
فإما نكحت فلا بالرِّفاءولا بالسُّرور ولا بالبنينا
٩
وزوَّجتَ أشمط في غُربَةتجن الحليلةُ منه جنونا
١٠
خليلَ اماءٍ تق سَّمنَهُوللمُحصَّنات ضروباً مُهينا
١١
يُريكِ الكواكبِ نصفَ النهاروتلقينَ منْ بُغْضِهِ الأق ورينا
١٢
كأنَّكِ من بُغضهِ فاقدٌترجِّع بعْد حنينٍ حَنينا
١٣
مُعِدٌ بلا زلّةٍ تفعلينلظَهركِ بالظّلم سوطاً متينا
١٤
كأنَّ المساويكَ في شدقهإذا هنَّ أكْرِهنَ يقْلَعْنَ طينا
١٥
وقلَّبْتِ طرْفَكِ في ماردتظلُّ الحمامُ عليه وكونا
١٦
فأبْعَدكِ الله من جارةٍوألزَمَكِ الله ما تك رَهينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السليك بن السلكة

عُرف بين العرب بلقب الرئبال، ونُسب إلى أمه السلكة أكثر مما نُسب إلى أبيه. كان من صعاليك الجاهلية وفرسانها وشعرائها، اشتهر بسرعة العدو ومعرفة مسالك الأرض ودروبها. لم يكن يغزو مضر، بل وجّه إغاراته إلى اليمن، فإن تعذّر ذلك مال على ربيعة. قتله أسد بن مدرك الخثعمي.

قصائد أخرى لـالسليك بن السلكة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة