١
تَقُولُ ابْنَةُ الْمَجْنُونِ هَلْ أَنْتَ قاعِدٌوَلَا وَأَبِيها حِلْفَةً لا أُطِيعُها
٢
وَمَنْ يُكْثِرِ التَّطْوَافَ في خَيْلِ خالِدٍإِلَى الرُّومِ مَصْبُوباً عَلَيْها دُرُوعُها
٣
فَلَا بُدَّ يَوْما أَنْ تُحَدَّثَ عِرْسُهُإِذَا حُدِّثَتْ يَوْماً حَدِيثاً يَرُوعُها
٤
وَإِنِّي لَأُخْلِي لِلْفَتاةِ خِباءَهاطَوِيلاً فَتَرْعَى نَفْسَها أَو تُضِيعُها
٥
وَأتْرُكُها في مِرْيَةٍ بَعْدَ هَجْعَةٍتَلَفَّتُ وَسْنَى أَيْنَ أَسْرَى ضَجِيعُها
٦
وَإِنِّي لََأَمْتَشُّ الْمَطِيَّةَ نِقْيَهاوَأَنْزِلُ عَنْها وَهْيَ بادٍ ضُلُوعُها
٧
وَإِنِّي لَعَفٌّ عَنْ مَطاعِمَ جَمَّةٍإِذا زَيَّنَ الْفَحْشاءَ لِلنَّفْسِ جُوعُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.