١
وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحامِن بَعد ذاكَ الغَزال إِذ سَنحا
٢
وَرحت مِن مُقلَتي مُغتَبِقاًوَمِن لَماهُ قَد صرت مُصطَبِحا
٣
يَذكرني في الدُجى مَنازِلهُإِن عَنَّ بَرق وَطائر صَدحا
٤
وَلي فُؤاد عَلى الهَوى جلدبِغَير خَد الحِسان ما جَرَحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.