١
أَلا يا اِبنَ الدَواميِّوَمَن نائِلُهُ غَمرُ
٢
أَتاني الطَبَقُ الفِضَّةُ فيهِ الذَهَبُ التِبرُ
٣
وُجوهٌ كَالدَنانيرِزَهاها الحُسنُ وَالبِشرُ
٤
لَها مِن بِشرِ مُهديهاوَمِن ضَوعَتِهِ نَشرُ
٥
نَماها والِدٌ عِنديلَها تَصحيفُهُ مَهرُ
٦
فَخُذها مِدَحاً تَبقىوَيَفنى دونَها الدَهرُ
٧
فَقَد أَبقى لَنا الكوفييُ رَسماً سَنَّهُ الشِعرُ
٨
بِأَنّا نَرجِعُ الأَطباقَ فيها الحَمدُ وَالشِكرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.