١
لِمَ لا أَصِرُّ على البَطَالِة ْ والهَوَىوعليَّ بُرْدُ شَبيبَتِي وإزَارُهَا
٢
وذا تَرَءَتْ للقِيَانِ مَحَاسِنيطمحَتْ إليَّ بلحظِهَا أَبْصَارُهَا
٣
وَلَوَ انَّ عيداناً بغيرِ ضواربٍقَابَلْنَنِي لتَحرَّكَتْ أوتارُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.