١
وغبنا فلمْ تشهدْ ببطحاء مكة ٍرجالَ بني كعبٍ تحزُّ رقابها
٢
بأيْدي رِجَالٍ لمْ يَسُلّوا سُيُوفَهُمْبِحَقٍّ وقَتْلَى لمْ تُجَنّ ثِيَابُها
٣
فيا ليتَ شِعْري هلْ تَنالَنّ نُصْرَتيسُهَيْلَ بن عَمْروٍ وخزُها وعِقَابُها
٤
وصفوانَ عوداً حزّ من شفرِ استهِفهذا أوانُ الحربِ شدّ عصابها
٥
فلا تأمننا يا ابنَ أمِّ مجالدٍإذا لَقِحَتْ حَربٌ وأعصَلَ نَابُها
٦
وَلَوْ شَهِدَ البَطحاءَ مِنّا عِصَابَة ٌلهانَ علينا يومَ ذاكَ ضرابها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.