١
أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِونامِي فنْ لم تَشْتَهي النَّومَ فاسْهَرِي
٢
ذَرِيني ونَفسي أُمَّ حَسَّانَ إننيبها قبل أن لا أملك البيع مشتري
٣
أحاديثُ تَبْقَى والفَتى غيرُ خالدٍإذا هو أمسى هامة فوق صير
٤
تُجَاوِبُ أحْجَارَ الكِنَاسِ وتَشْتَكِيلى كلِّ معروفٍ تراهُ ومُنْكَرِ
٥
ذَرِيني أُطَوِّفْ فِي البلادِ لعلَّنِيأخَلِّيكِ أو أغْنِيكِ عن سُوءِ مَحْضَرِ
٦
فإن فاز سهم للمنية لم أكنجَزُوعاً وهَلْ عن ذاكِ من مُتَأخَّرِ
٧
وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعدلكم خلف أدبار البيوت ومنظر
٨
تقول لك الويلات هل أنت تاركضَبُوءَاً بِرَجْلٍ تارة ً وبِمنسرِ
٩
ومستثبت في مالك العام إننيأرَاكَ عَلَى أقْتَادِ صَرْماءَ مُذْكِرِ
١٠
فَجُوعٍ بها لِلصَّالِحِينَ مَزِلَّة ٍمخوف رداها أن تصيبك فاحذر
١١
أبى الخفض من يغشاك من ذي قرابةومن كل سوداء المعاصم تعتري
١٢
ومستهنيء زيد أبوه فلا أرىله مدفعاً فاقني حياءك واصبري
١٣
لَحَى الله صَعْلُوكاً إذَا جَنَّ ليلُهُمصافي المشاش آلفاً كل مجزر
١٤
يَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍأَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِ
١٥
يَنامُ عِشاءً ثُمَّ يُصبِحُ ناعِساًيَحُتُّ الحَصى عَن جَنبِهِ المُتَعَفِّرِ
١٦
قَليلُ اِلتِماسِ الزادِ إِلّا لِنَفسِهِإِذا هُوَ أَمسى كَالعَريشِ المُجَوَّرِ
١٧
يُعَينُ نساءَ الحَيِّ ما يَسْتَعِنَّهُويمسي طليحاً كالبعير المسحر
١٨
ولكن صعلوكاً صفيحة وجههكَضَوْءِ شِهَابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ
١٩
مطلاً على أعدائه يزجرونهبساحتهم زجر المنيح المشهر
٢٠
وإنْ بَعِدُوا لا يَأْمَنُونَ اقْتِرَابَهُتَشَوُّفَ أهلِ الغائبِ المُتَنَظَّرِ
٢١
فذلكَ نْ يَلْقَ المنيّة َ يلْقَهاحَمِيداً وإنْ يَسْتَغْنِ يوماً فأجْدِرِ
٢٢
أيهلك معتم وزيد ولم أقمعلى ندب يوماً ولي نفس مخطر
٢٣
ستفزع بعد اليأس من لا يخافناكواسع في أخرى السوام المنفر
٢٤
يطاعن عنها أول القوم بالقناوبيض خفاف ذات لون مشهر
٢٥
فَيَوماً عَلى نَجدٍ وَغاراتِ أَهلِهاوَيَوماً بِأَرضٍ ذاتِ شَتٍّ وَعَرعَرِ
٢٦
يناقلن بالشمط الكرام أولي القوىنِقَابَ الحِجَازِ في السَّرِيح المُسَيَّرِ
٢٧
يُرِيحُ عليَّ اللَّيلُ أضَيافَ ماجدٍكريم ومالِي سَارحاً مالُ مُقْتِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.