١
ياخليلي ومُعِينيكلَّما رمتُ النُّهوضا
٢
داو دائي أو فعدنيمَعَ عُوَّادي مريضا
٣
فقبيح بك أن ترفضَ مَن ليس رَفوضا
٤
قد أتى من يوم عاشوراءَ ماكانَ بَغيضا
٥
دَعْ نَشيجي فيهِ يَعلوودموعي أن تفيضا
٦
وبنَاني قد خُضِبْنَ الدْدَمَ من سِنِّي عَضيضا
٧
وكن الناهض للحرب متى كنت نهوضا
٨
واجعل الحبيب لدمعٍمن مقيكَ مَفيضا
٩
إنَّه يومٌ سُقينامِن نواحيهِ مضيضا
١٠
هَزَل الدِّينُ ومَن فيهِ وقد كان نَحيضا
١١
هِكُمُ اليومَ حميضاكان في البطنِ جهيضا
١٢
ودع الأطراب واسمعمِن مراثيهِ القريضا
١٣
لاتُرِدْ فيهِ وقد أدْنسنا ثوباً رخيصا
١٤
قل لقومٍ لم يزالوالُ فتى ً يُلفَى جَريضا
١٥
غرّهم أنهم سادوا وما شادوا بعوضا
١٦
في غدٍ بالرُّغم منكمْسترُدُّون القُروضا
١٧
سوفَ تَلْقَون بناءًلكم طال نقيضا
١٨
وقباباً أنتم فيها وِهاداً وحضيضا
١٩
وأراها عن قريبٍكالدبى سوداً وبيضا
٢٠
وترى للبِيض والبَيض عليهن وميضا
٢١
فبِهِمْ يطمَعُ طَرْفٌكانَ بالأمسِ غضيضا
٢٢
وبهمْ يبرأُ مَن كان وقد ضِيموا المريضا
٢٣
وبهمْ يرقدُ طَرْفٌلم يكن وجداً غموضا
٢٤
لاباة دمهم سال على الأرض غريضا
٢٥
رفع الرأس على عالي القنا يحكى الوميضا
٢٦
وانثنى الجسمُ لجُرْدِ الخيلِ بالعَدْوِ رضيضا
٢٧
حاشَ لي أنْ أتخلَّىمنهم أو أستعيضا
٢٨
فسقَى اللَّهُ قبوراًلهمُ العذْبَ الغَضيضا
٢٩
وأبَتْ إلاَّ ثرى الأَخْضرِ والرَّوضَ الأريضا
٣٠
وإليهن يشدُّ القوم هاتيك الغروضا
٣١
مانحَوْهُنَّ لنَدْبٍإِنَّما قضُّوا فُروضا
٣٢
وحبوهنَّ استلاماًيتركُ الأفواهُ فَوضَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.