١
أطيب بأنفاس تطيب لكم نفساوتعتاض من ذكراكم وحشتي أنسا
٢
وأسأل عنكم عافيات دوارسغدت بلسان الحال ناطقة خرسا
٣
معاهدكم ما بالها كعهودكموقد كررت من درس آثارها درسا
٤
وقد كان في حدسي لكم كل طارقوما جئتم من هجركم خالف الحدسا
٥
أرى حدثان الدهر ينسى حديثهوأما حديث الغدر منكم فلا ينسى
٦
تزول الجبال الراسبات وثابترسيس غرام في فؤادي لكم أرسى
٧
حسبت حبيبي قاسي القلب وحدهوقلب الذي يهوى بحمل الهوى أقسى
٨
أما لكم يا مالكي الرق رقةيطيب بها مملوككم منكم نفسا
٩
وإن سروري كنت أسمع حسهفمذ سرت عنكم ما سمعت له حسا
١٠
وإن نهاري صار ليلا لبعدكمفما أبصرت عيني صباحا ولا شمسا
١١
بكيت على مستودعات قلوبكمكما قد بكت قدما على صخرها الخنسا
١٢
فلا تحبسوا عني الجميل فإننيجعلت على حبي لكم مهجتي حبسا
١٣
رأيت صلاح الدين أفضل من غداوأشرف من أضحى وأكرم من أمسى
١٤
وقيل لنا في الأرض سبعة أبحرولسنا نرى إلا أنامله الخمسا
١٥
سجيته الحسنى وشيمته الرضاوبطشته الكبرى وعزمته القعسا
١٦
فلا عدمت أيامنا منه مشرقاينير بما يولي ليالينا الدمسا
١٧
جنودك أملاك السماء وظنهمعداتك جن الأرض في الفتك لا الإنسا
١٨
فلا يستحق القدس غيرك في الورىفأنت الذي من دونهم فتح القدسا
١٩
ومن قبل فتح القدس كنت مقدسافلا عدمت أخلاقك الطهر والقدسا
٢٠
وطهرته من رجسهم بدمائهمفأذهبت بالرجس الذي ذهب الرجسا
٢١
نزعت لباس الكفر عن قدس أرضهاوألبستها الدين الذي كشف اللبسا
٢٢
وعادت ببيت الله أحكام دينهفلا بطركا أبقيت فيها ولا قسا
٢٣
وقد شاع في الآفاق عنك بشارةبأن أذان القدس قد أبطل النقسا
٢٤
جرى بالذي تهوى القضاء وظاهرتملائكة الرحمن أجنادك الحمسا
٢٥
وكم لبني أيوب عبد كعنترفإن ذكروا بالبأس لا يذكروا عبسا
٢٦
وقد طاب ريانا على طبريةفيا طيبها مغنى ويا حسنها مرسى
٢٧
وعكا وما عكا فقد كان فتحهالإجلائهم عن مدن ساحلهم كنسا
٢٨
وصيدا وبيروت وتبنين كلهابسيفك ألفى أنفه الرغم والتعسا
٢٩
ويافا وأرسوف وتبنى وغزةتخذت بها بين الطلى والظبى عرسا
٣٠
وفي عسقلان الكفر ذل بملككمفمنظره بل أمره اربد وارجسا
٣١
وصار بصور عصبة يرقبونكمفلا تبطئوا عنها وحسوهم حسا
٣٢
توكل على الله الذي لك أصبحتكلاءته درعا وعصمته ترسا
٣٣
ودمر على الباقين واجتث أصلهمفإنك قد صيرت دينارهم فلسا
٣٤
ولا تنس شرك الشرق غربك مرويابماء الطلى من صاديات الظبى الخمسا
٣٥
وإن بلاد الشرق مظلمة فخذخراسان والنهرين والترك والفرسا
٣٦
وبعد الفرنج الكرك فاقصد بلادهمبعزمك واملأ من دمائهم الرمسا
٣٧
أقامت بغاب الساحلين جنودكموقد طردت عنه ذئابهم الطلسا
٣٨
سحبت على الأردن ردنا من القناردينية ملدا وخطية ملسا
٣٩
حططت على حطين قدر ملوكهمولم تبق من أجناس كفرهم جنسا
٤٠
ونعم مجال الخيل حطين لم تكنمعاركها للجرد ضرسا ولا دهسا
٤١
غداة أسود الحرب معتقلوا القناأساود تبغي من نحور العدا نهسا
٤٢
أتوا شكس الأخلاق خشنا فلينتحدود الرقاق الخشن أخلاقها الشكسا
٤٣
طردتهم في الملتقى وعكستهممجيدا بحكم العزم طردك والعكسا
٤٤
فكيف مكست المشركين رؤوسهمودأبك في الإحسان أن تطلق المكسا
٤٥
كسرتهم إذ صح عزمك فيهمونكستهم إذ صار سهمهم نكسا
٤٦
بواقعة رجت بها الأرض جيشهمدمارا كما بست جبالهم بسا
٤٧
بطون ذئاب الأرض صارت قبورهمولم ترض أرض أن تكون لهم رمسا
٤٨
وطارت على نار المواضي فراشهمصلاء فزادت من خمودهم قبسا
٤٩
وقد خشعت أصوات أبطالها فمايعي السمع إلا من صليل الظبى همسا
٥٠
تقاد بدأ ماء الدماء ملوكهمأسارى كسفن اليم نطت بها القلسا
٥١
سبايا بلاد الله مملوءة بهاوقد شريت بخسا وقد عرضت نخسا
٥٢
يطاف بها الأسواق لا راغب لهالكثرتها كم كثرة توجب الوكسا
٥٣
شكا يبسا رأس البرنس الذي بهتندى حسام حاسم ذلك اليبسا
٥٤
حسا دمه ماضي الغرار لقدرهوما كان لولا غدره دمه يحسى
٥٥
فلله ما أهدى فتكت بهوأطهر سيفا معدما رجسه النجسا
٥٦
نسفت به رأس البرنس بضربةفاشبه رأسي رأسه العهن والبرسا
٥٧
تبوغ في أوداجه دم بغيهفصال عليه السيف يلحسه لحسا
٥٨
وليس لقلبي في السرور تصرففقلبي على الأحزان وقف محبس
٥٩
لفتك محبيه تيقظ طرفهوتحسبه من سقم عينيه ينعس
٦٠
له ناظر عند الخلاف مناظريقول دليل الدل عندي أقيس
٦١
إذا درست ألحاظه السحر أصبحترسوم اصطباري درسا حين تدرس
٦٢
ولم أنس أنسي بالحمى رعى الحمىعشية لي مجنى ومجلى ومجلس
٦٣
لحى الله أبناء الزمان فكلهمصحيفته أودى بها المتلمس
٦٤
ولولا ابتسامات المظفر بالندىلما راق نفسي صبحه المتنفس
٦٥
جلت شمس لقياه الحنادس بعدماعرتنا وهل يبقى مع الشمس حندس
٦٦
وصار به هذا الزمان جميعهنهارا فما للناس ليل معسعس
٦٧
إذا صال فالمغلول ألف مدرعوإن جاد فالمبذول ألف مكيس
٦٨
وليس بمغبون على فضل رأيهويغبن في الأموال منه ويبخس
٦٩
إذا أطلق الملك المظفر في الوغىأعنته فالشمس بالنقع تحبس
٧٠
فداك ملوك لا يلبون داعياوكلهم عن دعوة الحق يخنس
٧١
تشكى إليك الغرب جور ملوكهفأشكيته والجور بالعدل يعكس
٧٢
سيهدي إلى المهدية النصر والهدىبهديكم فيها وتونس تؤنس
٧٣
رددت كراديس الفرنج وكلهملدى الأسر في غل الصغار مكردس
٧٤
وبيضت وجه الدين يوم لقيتهموأبيضكم من أسود القصر أشوس
٧٥
أفاد دم الأنجاس طهر سيوفكموما يستفاد الطهر لولا التنجس
٧٦
شموس ظبى تغدو لها الهام سجدافلله نصرانية تتمجس
٧٧
وكم كفي الإسلام سوءا بملككمكفيتم على رغم المعادين كل سو
٧٨
ولا يفتح البيت المقدس غيركموبيتكم من كل عاب مقدس
٧٩
لهم كل يوم في جهاد مثلثإذا نصروا التوحيد فيء مخمس
٨٠
إذا ما تقي الدين صال تساقطتلأقدامه من عصبة الشرك أرؤس
٨١
وما عمر إلا شبيه سميهشديد على الأعداء ثبت عمرس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.