وأطْرافُ القَنا الخَطّيِّ نَقْلي صَحا منْ سكْرهِ قلْبي وَفاقا
عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وأطْرافُ القَنا الخَطّيِّ نَقْلي صَحا منْ سكْرهِ قلْبي وَفاقاوَزارَ النَّوْمُ أجْفاني استِرَاقا
٢
وأسعَدَني الزمانُ فصار سَعْدييشقُّ الحجبَ والسْبع الطّباقا
٣
أنا العَبْدُ الذي يلْقى المَناياغدَاة َ الرَّوعِ لاَ يخْشى المحاقا
٤
أكرُّ على الفوارس يوم حربٍولا أخشى المهنَّدة َ الرِّقاقا
٥
وتطربني سيوفُ الهند حتىأهيمَ إلى مَضارِبِها اشْتياقا
٦
وإني أعشقُ السمرَ العواليوغيري يعشقُ البيضَ الرشاقا
٧
وكاساتُ الأَسنَّة ِ لي شرابٌألذُّ به اصطباحاً واغتباقا
٨
وأطْرافُ القَنا الخَطّيِّ نَقْليوريحاني إذا المضمارُ ضاقا
٩
جزَى الله الجَوادَ اليوْمَ عنّيبما يجزي بهِ الخيل العتاقا
١٠
شققتُ بصدره موجَ المناياوخُضْتُ النَّقعَ لا أَخْشى اللِّحاقا
١١
ألاَ يا عبل لو أبصرتِ فعليوخَيْلُ الموْتِ تَنْطَبِقُ انْطباقا
١٢
سَلي سَيْفي وَرُمحي عنْ قِتاليهما في الحربِ كانا لي رفاقا
١٣
سقيتهما دماً لو كانَ يسقىبه جبلاَ تهامة َ ما أفاقا
١٤
وكم منْ سيدٍ خلت ملقىيحرِّك في الدّما قدماً وساقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.