الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
العلمُ أولى ما ابتعْوالعبدُ عبدُ ما اتبعْ
٢
هذا هو الحقُّ بدافخذ بقولي أو فَدَعْ
٣
من وسع الحق فمايعجز عن شي يسع
٤
ما أشرفَ العبد الذيلكلِّ شيٍ قدْ وضعْ
٥
من نازلٍ وصاعدٍوخافضٍ ومرتفع
٦
ميزانُهُ في يدهِكالحقِّ يُعلي ويضع
٧
إنْ قالَ قولاً هائلاًفما يقول من جَزع
٨
لأنَّهُ يعلمُ أنَّالقولَ بالحقِّ صَدَع
٩
عبادَه فاعتبروافي هولِ يومِ المطلع
١٠
إذا أتى العبدُ بهإلى الجحيمِ فاطلعْ
١١
لكي يرى صاحبَهُعنه الأمان قد نُزع
١٢
فقال تالله لقدكِدت لتردينْ ومعْ
١٣
هذا فإني شافعٌفيكَ إنَّ اللهَ شفعْ
١٤
فالحمدُ لله الذيخلصني مما وقع
١٥
فيهِ الجهول إذْ أتاه رادعٌ فما ارتدع
١٦
في سورة ِ الصفِّ أتتْآيتهُ لوِ اطلعْ
١٧
على المعاني نلتُهانيلَ الذي بها انتفعْ
١٨
في منزلِ الدنيا الذيلكلِّ خيرٍ قد جَمَع
١٩
والشكر لله الذيمنَّ عليَّ ودفعْ
٢٠
عني ما احذرهيومَ النشور والفَزَع
٢١
وجاءَ في توقيعهِهذا جزاءُ منْ تبعْ
٢٢
بعقده وفعلهرسولَنا فيما شرعْ
٢٣
وكلُّ ما جاء بهإليه من شرعٍ نزع
٢٤
وما توانى ساعة ًوما افترى وما ابتدع
٢٥
فوجههُ النورُ إذاما النورُ في الحشرِ سطعْ
٢٦
فالحمدُ لله الذييحمدُ أعطى أو منعْ
٢٧
بذا أتانا وحيُهفألسنُ الخلقِ تبع
٢٨
بأنه قال علىلسانِهِ ما قدْ شرعْ
٢٩
لهُ بما يقولهُعلى مُصلٍّ متبع
٣٠
إمامِ قومٍ مقتدٍليسَ بشخصٍ مبتدعْ
٣١
وأيُّ مجدٍ مثلُ ذاوأيُّ فخرٍ قدْ سمعْ
٣٢
أصبح عبداً تائباًعني إذا قال سمعْ
٣٣
اللهُ واللهِ لمنْحمدُه كذا وقع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة