١
الحمدُ للهِ الذي أفضلابما بهِ أنعمَ في خلقهِ
٢
فالجودُ والأفضالُ منهُ علىعبادِه العاصين من خلقه
٣
يعلمهُ العالمُ من أوجهِمعرفة العارفِ من أفقه
٤
وكلُّ من يهبط في علمهبهِ يرى ذلكَ منْ حقهِ
٥
وجامعُ الكلِّ حضيضٌ بهأدرجه الرحمن في حقِّه
٦
فكلُّ ما يجري منْ أحكامِهِفإنها تجري على وفقه
٧
قدْ جمعَ العالمَ في حشرهِليسألَ الصادقُ عنْ صدقهِ
٨
فإنْ أعادوهُ عليهِ فهمْممنْ يرى الإشراقَ منْ شرقهِ
٩
أو ادَّعوا فيه لأعيانهموالمدعي يصدقُ في نطقهِ
١٠
وكلهم يصدقُ في حالهوكلهم يأكل من رزقِه
١١
ما حاز منهم أحدٌ كلهبلْ كلهم منه على شقِّه
١٢
الجنسُ في البدرِ وفي شمسهِونجمهُ والفصلُ في برقهِ
١٣
ما يعرفُ الحقَّ سوى شاربيراهُ في الصفوِ وفي رتقهِ
١٤
يعرفه العالم في حشرهميومَ وقوفِ الناسِ من رفقهِ
١٥
يتبدرُ الناسُ لى حوضهِوبعضهم يرويه من ودْقه
١٦
هذي علومٌ إن تناولتهاكنتَ بها الواحدَ في خلقه
١٧
فقلْ لمنْ يخلقُ أنفاسهُالخلقُ قبلَ الخلقِ في خلقهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.