الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا المختارُ لا المختارُ إني

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أنا المختارُ لا المختارُ نيعلى علم من اتِّباع الرسولِ
٢
ورثتُ الهاشمي أخا قريشٍبأوضحِ ما يكونُ من الدليلُ
٣
أبايعهُ على الإسلامِ كشفاًوإيماناً لألحقَ بالرعيلِ
٤
أقوم به وعنه إليه حتىأبينه لأبناءِ السبيلِ
٥
سرى في النورِ حتى كانَ أدنىمن القوسينِ في ظلِّ ظليلِ
٦
وشرّفَ بالكلامِ أخاه موسىعلى كتبٍ وذلكَ بالمسيلِ
٧
وأين العرشُ من وادٍ بقاعٍكما أين الكليم من الخليلِ
٨
بهذا يعرفُ الحقُّ الذي لميزلِ يهدي الخليلَ إلى الخليلِ
٩
أقولُ لمن يدلُّ على وجودِتحققهُ ببرهانِ الافولِ
١٠
أصبتَ تلكَ حجتكم على منْيحيدُ عنْ الإصابة ِ بالنكولِ
١١
وقدْ قامَ الدليلُ بأنَّ شمسَ السما أسنى النجومِ بكلِّ قيل
١٢
دليلُ الكشفِ في كونٍ مقيموعندَ الفكرِ في رسمٍ محيلِ
١٣
فهذا عابدٌ رباً بكشفٍوهذا عابدٌ ولدَ العقول
١٤
ولم يُولد فكيف الأمر قل ليوليسَ لهمْ سواهُ منْ دليلِ
١٥
فسبحانَ العليمِ بكلِّ وجهٍوسبحان العليِّ مع النزول
١٦
فما للحقِّ إنْ فكرتَ فيهِمع الإنصافِ بحثاً منْ عديلِ
١٧
لقدْ كفرَ الذينَ لهُ أقامواعديلاً بالغَداة وبالأصيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة