١
لما تأدبتَ بي يا منتهى ألميوأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ
٢
وكانَ قدْ ملكتْ قلبي محاسنهاخبراً محققهُ يربى على الخبرِ
٣
ألبستُها من سنى الأثوابِ ثوبَ تقى ًفخراً على جنسها منْ خرقة ِ الخضرِ
٤
وهيَ التأدبُ بالآدابِ أجمعِهامعَ التخلقِ بالآياتِ والسورِ
٥
والعهدُ ما بيننا أنْ لا تبوحَ بهاولا تعرفُها شخصاً من البشرِ
٦
لكيْ تكونَ من الإخلاصَ نشأتهافليسَ يلحقُها شيءٌ من الغيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.