١
استغفرُ اللهَ منْ علمٍ أفوهُ بهِفإنَّ قائله منهمْ على خطرِ
٢
وهوَ الصحيحُ الذي لا شكَّ يدخلنيفيه ولكنني منه على حذر
٣
وقدْ أتيتُ بهِ لحكمة ٍ حكمتْعليّ فيه على ما جاء في القدر
٤
من العلوم التي قد عزَّ طالبهاولم ينلها لما في الأمر عن غَرَرِ
٥
لولا وراثتنا خيرَ الأنامِ لماحصلتها السيدَ المختارَ منْ مضرِ
٦
وهوَ العليمُ بها منْ ضربة ٍ حصلتْلهُ منَ اللهِ ذي الآلاءِ في السمرِ
٧
فاسمع فديتك إني قد عزمت علىإبراز ما كان في الأصدافِ من درر
٨
إنْ قيلَ ما سببُ التكبيرِ والغيرِفقلْ لهُ ذاكَ مجلى الحقِّ في الصورِ
٩
فما ترى العينُ إلاَّ واحداً أبداًوالكِبرُ جاء من الإحكام في النظرِ
١٠
نَّ الوجودَ على اليهامِ نشأتهُمثل الشهادة ِ حال الذرِّ في الفطرِ
١١
والحكمُ مني بهذا القولِ صورتهما قلُته وكذا المشهودِ بالبصرِ
١٢
الغيبُ لله لا الأبصارُ تدركهوما ترى العينُ يكنى عنه بالبشرِ
١٣
من كلِّ نجمٍ وأفلاكٍ يدور بهاوما يولده من هذه الأكْر
١٤
إنْ لمْ تحققهُ برهاناً ومعرفة ًكما هو الأمر فاقنع فيه بالخبر
١٥
من ذائقٍ لمْ يقلْ ما قالَ عن نظرٍولا قياسٍ ولا حدسٍ ولا ضَرر
١٦
إنّ الوجودَ وجودُ الحقِّ ليسَ لهُفيهِ شريكٌ كما قدْ جاءَ في الأثرِ
١٧
وأين مثلُ رسولِ الله سيِّدِنافيما يُقال ففكِّر فيه واعتبر
١٨
فيما يقولُ لبيدٌ في جهالتِهِوليسَ يدري الذي قدْ قال فادكرِ
١٩
فنّ ذا فطنة ٍ مثلي مخلفة ٍترى الحقائقَ تأتيها على قدر
٢٠
ولا تقل إن ذا وهم وسفسطةالقولُ ما قلته فانهض على أثَري
٢١
والله لولا شهودُ الحقِّ ما نظرتعيني إلى أحد من عالم الغير
٢٢
ني يتمية ُ دهري ما لها شبهٌمن الفرائدِ في نجْر ولا بحر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.