١
يا مَنزلاً ما له نظيرلمْ يبقَ سكناكَ في الصدورِ
٢
هما فتسمو بذاكَ قدراًعلى المقاصير والقصورِ
٣
ولم يزل من تكون مأوىلهُ على أكملِ السرورِ
٤
في غبطة وانتظامِ أمرٍفيكَ إلى آخرِ الدهورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.