١
ياصَديقي مَسعودُ حَقّاً وَما كُللُ صَديقٍ دَعَوتُهُ بِصَديقِ
٢
قَد أَحاطَت بِيَ الهُمومُ وَما أَحسِبُ أَنّي مِن دَأبِهِا بِمُفيقِ
٣
وَشِفائي في نَشوَةٍ تَذَرُ الأَحزانَ عَنّي مِن سِلسَبيلٍ رَحيقِ
٤
أُمِّ لَهوٍ كَأَنَّ يا قوتَةً في الكَأسِ مِنها عُلَّت بِمِسكٍ فَتيقِ
٥
غَنِيَت مِن صَفاءِ جَوهَرِها الذاتِيِّ عَن أَن تُراقَ في راووقِ
٦
مِن عَتادِ الرُهبانِ لَم يَخلُ عُمرَ الدَهرِ مِنها قِلايَةُ الجاثَليقِ
٧
مَذهَبُ القَسِّ مَذهَبي في صَبوحٍأَنا فيها مُغرىً بِهِ وَغَبوقِ
٨
فَأَرِحني مِن شاغِلِ الهَمِّ وَاِعتِقمِنهُ رِقّي بِدَنِّ خَمرٍ عَتيقِ
٩
لا أَلَمَّت بِكَ الهُمومُ وَلا زِلتَ سَميراً لِلكَأسِ وَالإِبريقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.