الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لبيك لبيك من داعٍ بجماعٍوالكلُّ أنتَ فأنتَ السامعُ الداعي
٢
فلمْ يلبيكَ مني غيرُ كونكمُأنت اللسانُ بلا خلفٍ باجماعِ
٣
قد صحَّ عنك من الأخبارِ ما نطقتْبه التراجمُ عند الحافظِ الواعي
٤
ما نْ ذكرتُكَ في نفسي وفي ملإلا وكان شفاءً لي من أوجاعي
٥
لم يقصِ عنكَ الذي قدْ صحَّ منْ خبرٍرويتهُ منْ حديثِ البشرِ والباعِ
٦
لقدْ تحققتهُ ذوقاً ومعرفة ًمن غير شكٍّ ولا قول بإقناع
٧
درَّت لبون مواشيه على جلديكلَِّ مرعى وإنَّ الرعيَ للراعي
٨
ولوْ طمعتُ بكوني فيَّ دونكمُخابتْ لديّ على التحقيقِ أطماعي
٩
أنت اللسانُ وأنت الرِّجل أسعى بهاولا أقولُ بأنَّ الناطقَ الساعي
١٠
وأنتَ لي بصرٌ إذْ أبصرتُ بهِوأنتَ سمعي فخذْ فضلاً بأسماعي
١١
نطقاً يحققني بمنا يوفقنيوليس يلحقني في الفهم اتباعي
١٢
بشرى أسرُّ بها ني من أهلكمُولا يطمِّنُهُ زجري وإرداعي
١٣
إني لأشهدكمْ وأنتَ تشهدُ ليبذاكَ في الجبلِ الراسي وفي القاعِ
١٤
أنتَ العليمُ الذي قسمتَ أقفزة ٍحبّ العقولِ فمن مُدٍّ ومن صاعِ
١٥
أمري ظفرت بها في وقتِ قسمتهاوما جعلتُ لها حظاً من قطاعي
١٦
أقطاعُنا هيَ أسماءُ الإلهِ بهاعين النجاة ِ لأبصاري وأسماعي
١٧
ولا خطوت إلى ما ليس لي قدمافي حالِ وترٍ ولا في حالِ إشفاعِ
١٨
لذاكَ ما وردتْ في حقناً كتبٌمنه تؤدّي إلى ردعٍ واقماعِ
١٩
أنصفته في الذي قد جاء يطلبنابما تقرَّرَ منْ سبقٍ بإسراعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة