١
ما ثَم أشباهٌ ولا أمثالالكلِّ في تحصيلهِ محالُ
٢
حبي الذي نسبَ الوجودَ بعينهللعقلِ في تعيينهِ إشكالُ
٣
إنْ نزهتهُ عقولهم يرمي بهِتشبيهُ قولٍ كله إضلالُ
٤
حتى يعمَّ وجودُه إقرارهُمْفلذاكَ قلتُ بأنهُ يحتالُ
٥
فتقابلت أقواله عن نفسهنصّاً وهذا كله إخلال
٦
في العقل والإيمان ثبتُ عينهمتناقضاً ولذاك لا يغتال
٧
فالمؤمنُ المعصومُ من تأويلهعند الإله فنعته الإجلال
٨
أمّا المؤوّل فهو يعبد عقلهمعَ وهمهِ والأمرُ لا ينقالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.