الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما راينا من غاية ٍإلا كانتْ لنا ابتدا
٢
ثمّ عدْ لي إذا أضيفَ إلينا كان اعتدا
٣
الوليُّ الذي إذابلغَ الغاية َ ابتدا
٤
والحكيم الذي إذابلغ المقصدَ اهتدى
٥
إنْ تجلَّى له الذيكانَ مطلوبُه اقتدى
٦
ثم إنْ زادَ علمهضلَّ فيهِ وما اهتدى
٧
لمْ يقلْ عالمٌ إذانسخ الحكم بالبدا
٨
مثلَ ما قيلَ في ذُكارجعتْ وهي في المدى
٩
الإمامُ الذي إذاأبصرَ العينَ أسندا
١٠
اقتداء بمن إذاأصلحَ الأمرَ أفسدا
١١
بفسادهم الصلاحُلمنْ ظلَّ مرشدا
١٢
لمْ يدعْ ربنا الذيلم يزلُ مصطفى سدى
١٣
إنما قال إنهعلمٌ بل هم الهدى
١٤
لا تقل غيرَ ذا فمنْضلَّ في القولِ ما هدى
١٥
وتحفظ من عصبة ٍلم يكونوا ذوي ندى
١٦
إنما الشُّحُّ مهلكٌوهوَ من أعظم العدى
١٧
لا يغرنَّكَ كونُهُمانعاً منعه جدى
١٨
إنما الشحُّ للنفوس التي تقبل الردى
١٩
فإذا أنا تخلصتُفهيَ للحقِّ كالردا
٢٠
فاحمدِ اللهَ يا أخيعلى ما به هدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة