١
الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تجهلُوالحجبُ تُسدلُ والمهيمن يُهملُ
٢
لو تُرفَع الأستار لا نهتك الذيعظُمت مقالته فأصبح يهملُ
٣
حجبَ العقولَ نزاهة ً لجلالهِحتى ترى نحو الطواغيتِ تسفل
٤
طلباً لهُ لمَّا علتْ منْ أجلهِحارت محيرة فعادت تنزل
٥
حكمتْ عليها بالزمانِ رياحهُلما تجلى الدهر كشفاً يرفل
٦
شالَ الستورَ عنِ العيونِ هبوبهامثلَ الجنوبِ إذا تهب وشمأل
٧
ودبورُ تأتي خلفَهُ لتسوقهلصبا القبول لكونها تستقبل
٨
ذا انتفى عنهُ الوجودُ فلمْ يجدْجاءته نكباءُ وتلك المعدل
٩
فدرى بها نَّ الذي بلههِمنْ منزلِ النكباءِ أصبحَ يعدلُ
١٠
وهوَ الكفورُ لعلمهِ بظهورهِفي كلِّ شيء وهو علمٌ مجملُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.