الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَولايَ مَجدَ الدينِ يامَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ
٢
يامَن عَلى إِحسانِهِوَفَضلِهِ يُعَوَّلُ
٣
يا خَيرَ مَن يُرجى وَياأَكرَمَ مَن يُؤَمَّلُ
٤
وَمَن سَحابُ جودِهِبِالمَكرُماتِ هُطَّلُ
٥
وَمَن لَهُ بَيتٌ قَديمٌ في الفِخارِ أَوَّلُ
٦
الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ القَرمُ الجَوادُ المُفضِلُ
٧
اللَوذَعِيُّ الأَريَحِييُ القُلَّبِيُّ الحُوَّلُ
٨
مُمَدَّحٌ مُفَنَّدٌعَلى النَدى مُعَذَّلُ
٩
يُقدِمُ وَالأَقدامُ مِنخَوفِ الرَدى تَزَلزَلُ
١٠
صَوبُ حَياً يُهمي وَطَوراً جَذوَةٌ تَشتَعِلُ
١١
يُجزِلُ ما يُعطي وَماكُلُّ جَوادٍ يُجزِلُ
١٢
لِسائِليهِ مِن نَداهُ مَربَعٌ وَمَنهَلُ
١٣
شَمائِلٌ هِيَ الشَمولُ رِقَّةً وَالشَمأَلُ
١٤
قَد عَرَضَت لي حاجَةٌخَفيفَةٌ لا تَثقُلُ
١٥
مُمكِنَةٌ لَيسَ عَلىأَمثالِها تَأَوُّلُ
١٦
وَلَيسَ عَنها عائِقٌيَعوقُ إِلّا الكَسَلُ
١٧
مالي إِلَيها بِسِوىمَدائِحي تَوَصُّلُ
١٨
ضَمَّنتُها قَصيدَةًقائِلُها لا يَخجَلُ
١٩
مَطبوعَةً أُجِدُّ فيها تارَةً وَأَهزِلُ
٢٠
تَناصَفَ المَديحُ فيأَبياتِها وَالغَزَلُ
٢١
رَفَعتُها إِلى إِمامٍ جارُهُ لا يُخذَلُ
٢٢
إِلى إِمامٍ لَم يَخِبفي عَصرِهِ مُؤَمِّلُ
٢٣
إِلى إِمامٍ جودُهُلِكُلِّ راجٍ مَوئِلُ
٢٤
أَبلَجَ مِن عِصابَةٍمِنها النَبِيُّ المُرسَلُ
٢٥
قَد نَطَقَت بِفَضلِهِحاميمُ وَالمُزَّمِّلُ
٢٦
وَرَأيُكَ البابُ الَّذيمِنهُ إِلَيها يُدخَلُ
٢٧
وَهوَ لَعَمري مُرتَجٌإِلّا عَلَيكَ مُقفَلُ
٢٨
فَاِنهَض لِحاجاتِ فَتىًما مِثلُهُ مَن يَفشَلُ
٢٩
يَحسُنُ إيداعُ الجَميلِ عِندَهُ وَيَجمُلُ
٣٠
قَد سارَفيكَ مَدحُهُكَما يَسيرُ المَثَلُ
٣١
مَدحٌ كَما تُحِبُّهُمُنَقَّحٌ مُفَحَّلُ
٣٢
لِسانُهُ في الشُكرِ مِنكُلِّ لِسانٍ أَطوَلُ
٣٣
كَأَنَّهُ في الذَبِّ عَنعِرضِ الكَريمِ مُنصُلُ
٣٤
فَاِقبِل عَلَيهِ رُبَّمايَثرى ثَراهُ المُمحِلُ
٣٥
فَكُلُّ مَن يُقبِلُ مَولانا عَلَيهِ مُقبِلُ
٣٦
وَاِجعَل لَهَ رَسماً مِنَ الإِحسانِ فَهوَ يَعقِلُ
٣٧
وَاِنهَ زَماناً صَرفُهُمِنَ النُهى مُوَكَّلُ
٣٨
فَإِنَّهُ يَسمَعُ ماتَقولُهُ وَيَقبَلُ
٣٩
لا زِلتَ بِالإِقبالِ فيثَوبِ البَقاءِ تَرفُلُ
٤٠
يَبسُطُ لِلباغي النَدىبِساطُكَ المُقَبَّلُ
٤١
ما رَضِعَ الطِفلُ وَماعاقَبَ فَجراً طَفَلُ
٤٢
وَبَغَمَت عاطِفَةًعَلى طَلاها مُغزِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة