الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُوشجاهُ ترجيعٌ لها وحنينُ
٢
جرتِ الدُّموعُ منَ العيونِ تفجُّعاًلحنينها فكأنهنَّ عيونُ
٣
طارحتهما ثكلاً بفقدِ وحيدهاوالثُّكلُ منْ فقدِ الوحيدِ يكونُ
٤
بي لاعجٌ منْ حبِّ رملة َ عالجٌحيثُ الخيامُ بها وحيثُ العينُ
٥
من كلِّ فاتكة ِ اللِّحاظِ مريضة ٍأجفانُها لِظُبا اللِّحاظِ جفونُ
٦
ما زلتُ أجرعُ دمعتي من غلَّتيأُخفي الهوى عن عاذلي وأصونُ
٧
حتّى إذا صاح الغُرابُ بِبَيْنهمفضحَ الفراقُ صبابة المحزون
٨
وصلوا السُّرى قطعوا البُرى فلعسيهمتحتَ الْمَحامل رَنَّة ٌ وأنينُ
٩
عاينتُ أسبابَ المنيَّة ِ عندماأرخَوا أزمَّتَها وشُدَّ وضِينُ
١٠
إنَّ الفراقَ معَ الغرامِ لقاتليصعبُ الغرامِ مع اللِّقاءِ يَهونُ
١١
مالي عَذُولٌ في هواها إنَّهامعشوقة ٌ حسناءُ حيث تكونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة