١
لَم أَرَ مِثلَ الفِتيانِ في غَبَنِ الأيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها
٢
يَنسونَ ِخوانَهُم وَمَصرَعَهُموَكَيفَ تَعتاقُهُم مَخالِبُها
٣
ماذا تَرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الخَيْر وَحُبُّ الحَياةِ كارِبُها
٤
تَظُنُّ أَن لَن يُصيبَها عَنَتُ الدَهر وَرَيبُ المَنونِ صائِبُها
٥
ما بَعدَ صَنعاءَ كانَ يَعمُرُهاوُلاةُ مُلكٍ جَزلٌ مَواهِبُها
٦
رَفَّعَها مَن بَني لَدى قَزَعِ المُزنِ وَتَندى مِسكاً مَحارِبُها
٧
مَحفوفَةٌ بِالجِبالِ دونَ عُرىالكائِدِ ما تُرتَقى غَوارِبُها
٨
يَأنَسُ فيها صَوتُ النُهامِ إِذاجاوَبَها بِالعَشِيِّ قاصِبُها
٩
ساقَت إِلَيها الأَسبابُ جُندَ بَني الْأحرارِ فُرسانُها مَواكِبُها
١٠
وَفُوِّزَت بِالبِغالِ توسَقُ بِالْحتفِ وَتَسعى بِها تَوالِبُها
١١
حَتّى رَآها الأقوال مِن طَرَفِ المُنقَلِ مُخضَرَّةً كَتائِبُها
١٢
يَومَ يُنادونَ لَ بَربَرَ واليَكسومُ لا يُفلِتَنَّ هارِبُها
١٣
فَكانَ يَومٌ باقي الحَديثِ وَزالَت أُمَّةٌ ثابِتٌ مَراتِبُها
١٤
وَبُدِّلَ الفَتحُ بِالزَرافَةِ وَالْأيَام جونٌ جَمٌّ عَجائِبُها
١٥
بَعدَ بَني تُبَّعٍ نَخاوِرَةًقَدِ اِطمَأَنَّت بِها مَرازِبُها
١٦
وَالحَضرُ صابَت عَلَيهِ داهِيَةٌمن فَوقِهِ أَيِّدٌ مَناكِبُها
١٧
رَبِيَّةٌ لَم تُوَقِّ وَالِدَهايُحِبُّها إِذ أَضاعَ راقِبُها
١٨
إِذ غَبَقَتهُ صَهباءَ صافِيَةًوَالخَمرُ وَهلٌ يَهيمُ شارِبُها
١٩
وَأَسلَمَت أَهلَها بِلَيأَتِهاتَظُنُّ أَنَّ الرَئيسَ خاطِبُها
٢٠
في لَيلِةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌيَحكي عَلَيها ِلّا كَواكِبُها
٢١
فَكانَ حَظُّ العَروسِ إِذ جَشَر الْصُبحُ دِماءً تَجري سَبائِبُها
٢٢
وَخُرِّبَ الحَضرُ وَاِستُبيحَ وَقَدأُحرِقَ في خِدرِها مَشاجِبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.