١
ماذا تُرَجّونَ ِن أَودى رَبيعُكُمبَعدَ الِلَهِ وَمَن أَذكى لَكُم نارا
٢
كَلّا يَميناً بِذاتِ الوَرعِ لَو حَدَثَتفيكُم وَقابَلَ قَبرُ الماجِدِ الزارا
٣
بِتَلِّ حَجوَشَ ما يَدعو امُؤذِّنُهُملِأَمرِ دَهرٍ وَلا يَحتَثُّ أَنفارا
٤
وَأَحوَرُ العَينِ مَربوبٍ لَهُ غُسَنٌمُقَلَّدٍ مِن نَظامِ الدُرِّ تَقصارا
٥
عَفِّ المَكاسِبِ ما تُكدى حُسافَتُهُكَالبَحرِ يَقذِفُ بِالتَيّارِ تَيّارا
٦
وَذي تَناويرَ مَمعونٌ لَهُ صَبَحٌيَغذو أَوابِدَ قَد أَفلَينَ أَمهارا
٧
كَأَنَّ رَيِّقَهُ شُؤبوبُ غادِيَةٍلَمّا تَقَفّى رَقيبُ النَفعِ مُسطارا
٨
وَلا تَحُلُّ نَبِيَّ البِشرِ قُبَّتُهُتَسومُهُ الرومُ ِن تُعطوهُ قِنطارا
٩
فَأَيُّكُم لَم يَنَلهُ عُرفُ نائِلِهِدَثراً سَواماً وَفي الأَريافِ أَوصارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.